Total Pageviews

Sunday, June 15, 2008

بغددة

البغددة هو أن تشعر بأنك مرفّه ، وتبغدد أي تظبّط وتمنجه بقشطاط الحياة .
ومن حين لآخر أشعر برغبتي في البغددة في ظل ما يتيحه لي راتبي المصاب بالسل ، فما أجمل الشعور بأنك سلطان زمانك ــ والأزمنة القادمة أيضا ــ وأنت تستلقي في كسل أمام التليفزيون والريموت في يدك وهواء المروحة يتسلل من الشورت ليدغدغ رجولتك ( ماحدش يفهمني غلط ) ، المهم ، أقول للمدام وأنا مجعوص كامل الانجعاص : أطلبيلنا ديلفري
في الماضي السحيق (يعني من كام شهر فاتوا) كنت أطلب كباب وكفتة مرة واحدة اسبوعيا وأحيانا كل اسبوعين ، ونظرا للظروف الاقتصادية قررت الامتناع عن الكباب نظرا لأنه ضار جدا بالصحة وأكتفيت بالكفتة ، ثم قررت العزوف عن هذه العادات السيئة والاكتفاء بالبيتزا الشرقي من لابوم (على فكرة ده مش إعلان مدفوع الأجر).
يا سلام عليها كده بالسجق أو باللحمة المفرومة ، وترش عليها كده فلفل وشطة ، وتبكي ، آه والله تبكي ، وأنت تقرمش حوافها المحروقة وتلتقط بها فتافيت السجق أو اللحم المفروم المتبل بالخلطة الشرقية وتقسم أمام نفسك وأمام البشر وأمام الله أنك أسعد إنسان في الكون ، وإمعانا في البغددة ، يمكنك أن تمز بمخلل خيار على جزر على بصل متحبشين ومتعصفرين ، يا جماله ، إما إذا كنت تريد أن تتخطى حدود اللامعقول فيمكنك أن تطلب فطيرة حلوة محشية بتشكيلة فريدة من نوعها ، عسل على بسبوسة على كنافة على كريمة على مربى غارقة بالسمن البلد ومرشوش عليها سكر سنترافيش ، يا وعدي .
وبعد ساعة ونصف من الغرق في اللعاب انتظارا لهذه الوجبة الأسطورية ، تسمع جرس الباب فترتدي الروب الفاخر ــ هدية زواجك ــ وتفتح الباب لترى وجه عامل الديلفري فتكاد تنهال عليه تقبيلا ، ولكنك تحاول أن تلعب دور الاستقراطي المتبغدد الذي على وشك التهام البيتزا والفطيرة المحشية .
ــ كام الحساب ؟
ــ تمانية وتلاتين جنيه
ــ احم ؟ كام ؟
ــ تمانية وتلتين جنيه ! ، بيتزا صغيرة باللحمة وبتزا صغيرة بالسجق وفطيرة صغيرة محشية .
ــ هي مش البيتزا كانت بتسعة ؟
ــ لأ ماهي بقت بأربعتاشر
ــ والفطيرة المحشية بعشرة ؟؟؟؟
ــ أيوة يا بيه ، كل حاجة غليت ، بس إحنا خفضنا خدمة التوصيل من تلاتة لإتنين جنيه

شوية فطير بتمانية وتلاتين جنيه لزوم البغددة .
لا أنكر أبدا مدى اللذة التي أحصل عليها من هذه الوجبة ، ولكن هذه المرة كانت الفاتورة ظاهرة أمامي لتنغص علي متعتي . بينما كان أملي في أي نوع من البغددة المستقبلية يتبدد بلا رجعة .

يقولون أن بغددة تعني شعورك بالرفاهية .
كان هذا قديما قبل أن تسقط بغداد مع الغزو الأمريكي للعراق .

Sunday, June 08, 2008

ضار جدا بالصحة

صعوبات كثيرة واجهتني وانا أعد هذا الفيلم القصير إن كان من الممكن أن نطلق عليه فيلم
ليس فقط إضطراري إلى تدخين عدد كبير من السجائر ، وانما طبيعة القضية التي تناولتها في الفيلم والتي أثارت بداخلي الكثير من المشاعر السلبية ، حاولت اخراج بعض من احباطي وحنقي وسخطي على كل شيء ، لذا أرجو ان تعذروني لو أن هذا الفيلم استطاع أن ينقل لكم بعض من هذا الاحباط
في انتظار تعليقاتكم
مع خالص حبي واحترامي

Tuesday, June 03, 2008

الطبيعة البشرية


كان من المفترض انني سأتحدث عن هذا الفيلم الذي لا أجد وصف مناسب له
ولكنني بالفعل عجزت عن كتابة أي شيء
كل ما يمكنني أن أقوله هو أنني أنصحكم بشدة بمشاهدة هذا الفيلم
تحياتي

Friday, May 30, 2008

فيلم مذاكرة على موقع ماشي



تفضل موقع ماشي دوت كوم مشكورا برفع فيديو مذاكرة ووضع هذا البانر الاعلاني العملاق في صدر الصفحة الرئيسية
شعور مرعب بالفعل ولكنه لذيذ :)
شكر خاص لموقع ماشي على اهتمامه برفع الفيديو وتقديمه بهذه الصورة المشرفة للغاية ، لو كنت أعرف أن هذا سيحدث لكنت أهتممت أكثر بالعديد من التفاصيل التي ربما تكون قد غابت عني في أول تجربة لي
أتمنى أن تشرفوني في صفحة الفيديو بتقييمكم وتعلقاتكم على الوصلة التالية
مع خالص حبي واحترامي وتقديري العميق

Wednesday, May 28, 2008

صفر الكاريكاتير


هناك قاعدة اعتدنا (نحن رسامي الكاريكاتير) الالتزام بها ، وهي عدم التعليق على نتائج المسابقات وقرار لجنة التحكيم مهما كان ، تماما كما اعتادت وسائل الإعلام على عدم التعليق على أحكام القضاء . وهو شيء أتفق معه تماما ، ففي كل الأحوال يجب أن تكون هناك جهة فوق كل الشبهات وغير قابلة للتشكيك في قراراتها لضمان مبدأ العدل ، لذا أقول في البداية أنني لا أشكك مطلقا في نزاهة لجنة التحكيم بمسابقة غزة التي أقيمت في إيران مؤخرا وتم إعلان نتائجها أمس .
ولكنني أتناول الموضوع من جانب آخر تماما وهو النحس الأزلي الملازم لي .
فقد فوجئت بأن اللوحة الحائزة على المركز الثاني (ألفان وخمسمائة يورو) هي تقريبا واحدة من ضمن اللوحات التي تقدمت بها للمسابقة ، نفس الفكرة وأسلوب تنفيذ مقارب للغاية ، بالطبع شعرت بالحنق ليس من لجنة التحكيم ولكن من الموقف نفسه ، حيث أنني بالرغم من ذلك لم أحقق أي مركز ولا حتى العاشر ، ولم يفز أي رسام كاريكاتير من مصر ، هي جت عليا؟ ، الظاهر صفر المونديال حيفضل لازق فينا إلى الأبد .
العجيب أيضا أن نفس الفكرة قام بتنفيذها رسام ثالث ، ولم يفز أيضا .
عموما أترككم مع الصور .
ملحوظة : اللوحات الثلاثة المتشابهة استخدمت خريطة غزة كجزء من سلاح ناري

واحدة من اللوحات التي تقدمت بها للمسابقة
لوحة لم تفز بالرغم من أنها نفس الفكرة تقريبا


اللوحة الفائزة بالمركز الثاني
2500 يورو
والآن إليكم باقي اللوحات التي تقدمت بها للمسابقة



Monday, May 26, 2008

الشمروخ السحري

يقولون أن رنتك باسم حضرتك
إليكم إعلان الشمروخ السحري من انتاجي الخاص ، لو أعجبتكم الفكرة سأقوم بإذن الله بمواصلة السخرية من الأعلانات المستفزة
في انتظار تعليقاتكم
مع خالص حبي واحترامي

Wednesday, May 21, 2008

لصوص الأفكار

بالأمس شاهدة حلقة دكتور
Phill
بالرغم من "استغلاسي" له، إلا أن الموضوع كان لا بأس به ، شخص مولع بالسرقات يحاول أن يجد لنفسه علاجا بعد أن تم القبض عليه وفي حوزته مسروقات بقيمة مائة ألف دولار ، من بطاريات الريموت إلى الملعبات والأطعمة وزجاجات النبيذ الفاخر وحتى اسطوانات الأفلام وجهاز تليفزيون و و و ، ما لفت انتباهي أنه يقول عن نفسه : لا أشعر مطلقا بالذنب مما أفعل ، وأعتبر أن ما افعله هو حق لي، ولا أفكر مطلقا في دفع ثمن ما أحصل عليه بل أفكر في الحصول عليه فقط .
هذا بالضبط هو ما أجده في عالمنا العربي كله فيما يتعلق بحقوق الملكية الفكرية .


حدث وأن وجدت أعمال منشورة لي بجريدة الراية القطرية باستراحة الجمعة ، سعدت كثيرا بالنشر خاصة وأنني لم أرسل لهم أية أعمال ولكن تبخرت سعادتي فور أن شاهدت الجريدة بنفسي ووجدت أن ما نشر لي كان من موقع ماشي دوت كوم مع محو الإمضاء وحقوق الملكية الفكرية ، في البداية كان التصرف المنطقي والطبيعي بالنسبة لي أن أرسل لهم خطابا مهذبا أعلن فيه عن اعتراضي على ما حدث ، كما أعرض فيه خدماتي لرسم كاريكاتير حصري للجريدة العريقة ، وفي الواقع كنت على استعداد للنشر دون مقابل أيضا ، وبعد أن تم تجاهل رسالتي واستمرار سرقة أعمالي ونشرها قمت بابلاغ الموقع ، والذي تفضل مشكورا على الفور بإرسال فاكس للجريد ، وبعد أن توقف نشر الأعمال المنشورة لفترة ، عادت الجريدة وواصلت النشر لي مع الحفاظ على الإمضاء ، وفي بعض أحيان قليلة يتركون اسم الموقع ، حسنا ، إذا كانت أعمالي تعجبهم بهذه الدرجة ، فلماذا لا يتصلوا بي ؟ خاصة وأنها جريدة قطرية عريقة وليست مجلة تصدر من تحت بير السلم ، لقد أعتبروا رسومي المنشورة على موقع ماشي حقا مشاعا يمكنهم استخدامه ببساطة متناهية ودون أن يشعروا لوهلة أن ذلك يدخل في نطاق السطو على حقوق الملكية الفكرية ، سرقة علنية بمعنى أكثر وضوحا ودقة .

قبل ذلك كان هناك من تخصص في سرقة أعمالي ووضع إمضاءه عليها ، بل قام بمحو التعليق ووضع تعليقات من عنده لا تليق بي في الواقع .
كما أن أحد المدونين المغمورين قام بسرقة نص البروفايل الخاص بي " بنى آدم يعيش ويتعايش إلخ " وحينما أرسلت له لأخبره أن هذا نوع من السطو رد علي بكل ما يملك من برود ــ وهو يملك الكثير بالمناسبة ــ بأن هذا حقه ، قرأ البروفايل وأعجبه وقام باستخدامه ! فيها ايه دي يعني ؟

اليوم أقدم لكم الفنان الرائع مؤمن جويلي تصفيق حار من فضلكم الذي عكف خلال الفترة الماضية على سرقة كاريكاتير مصراوي ونشره باسمه بعد حذف إمضائي وحقوق الملكية الفكرية للموقع ، وقد وجدته عضوا في منتدى سخيف يشجعه على الاستمرار في سرقاته بل فوجئت بوصول الكاريكاتر المسروق مني على بريدي الإلكتروني أكثر من عشر مرات ، يبدو أن الأعمال المسروقة تنشر بشكل أسرع كثيرا من خلال رسائل البريد ، ومؤمن جويلي يهوي الرسم بالمناسبة ، ولكن لماذا لا يحاول أن يرسم كاريكاتير بنفسه ؟ هذا لأنه ببساطة رسام فاشل ، وقد رأيت بعض رسومه التي تنتمي إلى فئة رسامو الرصيف ممن يهوون تسييح الفحم والرصاص بأصابعهم .

أكاد أقسم أن مؤمن جويلي هذا فخور بنفسه ، وينام ليلا مرتاح البال ، ويعتبر ما يفعله هو قمة الإخلاص للمنتدى الذي ينتمي إليه ، كما سيعتبر كلامي هذا تعديا على حقوقه وعلى شخصه دون وجه حق .
عموما أترك الحكم لكم



Sunday, May 18, 2008

تدوينة مرئية

أول تدوينة مرئية لي :) عموما هي تجربة استغرقت مني ساعة واحدة
يارب تعجبكم
:*

Monday, May 12, 2008

فيلم : مذاكرة

يسعدني أن أقدم لكم أول تجاربي الفيلمية إهداءً لكل الطلاب بمناسبة موسم الامتحانات والمذاكرة
قمت بإطالة لحيتي لمدة شهر كامل بسبب هذا الفيلم ، كما استغرق مني أربعة أيام للتصوير والمونتاج
أتمنى أن ينال هذا الفيلم القصير اعجابكم
مع خالص حبي واحترامي

Tuesday, May 06, 2008

العلاوة الطحينية

أعلنت الحكومة عن صرف علاوة تلاتين في المية
كالعادة توقعنا زيادة الأسعار من قبل التجار الجشعين الوحشين الشرريرين ، ولكن المبادرة جاءت هذه المرة من الحكومة نفسها وأصبحت زيادة الأسعار رسمية وبالتالي أصبحت الدوبل ، زيادة من الحكومة وزيادة من التجار. وقالت الحكومة أنها تريد تعويض العلاوة من جيوب الأغنياء والقادرين . والله ؟
في يوم وليلة ارتفعت أسعار السجائر المستوردة جنيه ونصف ، رغم أنني معترض على وصفها بالمستوردة لأنها تصنع محليا بترخيص أجنبي وتعتبر هي السجائر الوحيدة القابلة للتدخين ، في حين ارتفعت أسعار السجائر المحلية ماركة كوكو الضعيف بأنواعها ربع جنيه . هذا على اعتبار أن المدخنين ولاد كلب ومعاهم فلوس يبقى لازم يدفعوا ، وبنفس المنطق زادت تراخيص السيارات بشكل جنوني كما ارتفعت أسعار البنزين والسولار والغاز الطبيعي للمصانع الكبيرة على اعتبار أن من يستخدمون هذه السلع ولاد كلب وأغنياء ومعاهم فلوس كتير يبقى لازم يتحملوا، طب اللي فاهم حاجة يفهمني .
ارتفاع أسعار السولار والبنزين يعني ارتفاع سعر تذاكر جميع وسائل النقل وخاصة الميكروباص الذي يعتبر وسيلة النقل الأولى والأهم والأكثر انتشارا في مصر ، وهي وسيلة المواصلات الخاصة بالطبقة الفقيرة والوسطى .
ارتفاع أسعار السولار وبالبنزين تعني ارتفاع جميع أسعار السلع بسبب ارتفاع سعر النقل ، يبقى مين المتضرر ؟
يبقى الموضوع مش موضوع ناخد من الغني وندي الفقير بقى .
طب سؤال كمان ، ارتفعت أسعار السجائر ، ولكن هل ارتفع سعر الحشيش ؟ والبانجو ؟ والسيجار الكوبي الفاخر ؟
طب سؤال تاني ، سؤال كمان والنبي ، هو كل الناس شغالة في القطاع الحكومة عشان توصل لها العلاوة دي اللي جابت الخراب للبلد ؟ يعني انا أهوه بشتغل في القطاع الخاص وماخدتش علاوات ، ذنب أهلي إيه أنا أتحمل زيادة الأسعار دي ؟ يمكن تكون التدوينة المرادي دمها تقيل ، بس بجد أنا قرفت واتخنقت .

Wednesday, April 30, 2008

اتخنقت

فترة غياب ، ربما طالت نسبيا هذه المرة ولكنني بالفعل كنت أحتاج إليها .
خاصمني الوحي الخاص بي ، بل رحل دون أية مقدمات وتركني خاملا عاطلا كئيبا متعكر المزاج قلق من ألا يعود . لم أعد أحترق بالأفكار كما اعتدت ، وهي حالة سخيفة تعتريني من فترة لأخرى ، لا أريد التفكير في أي شيء ، ولا أطيق مشاهدة فيلما كاملا ، ولا أحتمل قراءة أي شيء وأكتفى بعنوانين الأخبار ، بل لا أطيق عمل أي نشاط حياتي لأكثر من خمس دقائق ، لدرجة أنني لا أكمل طعامي بسبب الملل ، وبالطبع لم يكن لي المزاج المناسب للتدوين ، حتى أن مدونتي انا نفسي لم أزورها منذ أسبوع تقريبا ولا أعلم عنها شيئا .
أكثر من مرة وأنا جالس بمقهاي أشعر برغبتي في ترك كوب الشاي كما هو لأعود إلى فراشي وأنام ، وحينما أصحو أشعر بأنني كنت في حلبة مصارعة مع ثور وحشي .
ربما كان التوقيت الصيفي هو السبب ، او تغيير المناخ ، أو الإرهاق ، أو مياصة الفنانين ، أو استهبال من هم في إجازة ، أو أي شيء .
ياللملل ، لقد كتبت كثيرا في هذه التدوينة .
أنا بالفعل مندهش من قدرتكم على قراءة كل هذا الكلام الذي أراه فارغا ولا معنى له !
سأعود بعد قليل ، ربما يوم الأحد القادم ، ربما غدا ، ربما بعد خمس دقائق ، منتعشا ، متوترا ، منفعلا ، محترقا بألف فكرة جديدة .
فقط أنتمنى أن تنتظرونني

تحياتي

Wednesday, April 23, 2008

ليلة القبض على الفيس بوك


شكر خاص لجريدة الدستور لنشرها هذا الكاريكاتير بالعدد الأسبوعي اليوم 23 ابريل مصاحبا لموضوع بعنوان بعد مساهمته في نجاح إضراب 6 ابريل هل تغلق الحكومة موقع الفيس بوك ؟ بصفحة 3 ، للصحفي هاني الأعصر ، وهو الكاريكاتير المنشور لي من قبل على موقع ماشي دوت كوم كما تم نشره عبر شبكة الفيس بوك
شكرا للدستور أيضا على تنويهها باسم الرسام ومصدر الكاريكاتير ، وهو شيء متوقع بالطبع من جريدة تتميز بقدر كبير من الإحترام
مع خالص حبي واحترامي وتقديري
د. أشرف حمدي

Monday, April 21, 2008

شد الحشيش على صدرك

شد الحشيش على صدرك .. غيره ما يفيدك
وآدي دقني أهيه آه يا مصري .. لو عدلها سيدك
لو ، ماكنش صوتك يوصل وتغيّر بإيدك
حتعيش مذلول يا منيل .. والفقر يكيدك
***
ما تياللا بينا انت وياه .. ونشد القرش ده كله معاه
وأهو أي هباب راح نستعطاه .. أحسن ما تشكي لخلق الله
لا عاد فيه عيش ولا حتى غموس .. تركب أوتوبيس تطلع مفروس
لا تحط راسك بين الرؤوس .. ده لا عادشي فيه خيار ولا فاقوس
***
مع الاعتذر لسيد درويش ، ومحاولتي المتواضعة لتقليد صوته في الغناء

Sunday, April 20, 2008

وشوشة

كتب مصطفى شهيب :
.... أشرف حمدي صاحب مدونة كاريكاتوز يقول : أعترف أن هذا الهاجس يشغل تفكيري منذ فترة كبيرة لدرجة أنني اكتشفت أن المدونات راحت عليها ومابقاش ليها بريق زي الأول ، فين أيام الفضائيات والصحافة اللي كانت ملاحقانا والآلاف المؤلفة اللي كانت بتزورنا كل يوم ، الله يرحم دي أيام بس عادي يعني دي سنة الحياة لأن المدونة كانت زيها زي أي حاجة جديدة بتفرقع في الأول وتشد الأنظار ليها وبعد كده تظهر حاجة جديدة تخطف عنها الأضواء وأعتقد أن الفيس بوك دلوقتي هو حديث الناس ...

كان ذلك جزء من موضوع هي المدونات راحت فين ، والذي نشر بالعدد الأخير من جريدة وشوشة بتاريخ 16 إبريل ، شكرا للزميل والصحفي مصطفى شهيب على اهتمامه بحديثي عن الموضوع ، كما أحييه لدقة نقل كلامي ونشره حرفيا دون أية بهارات صحفية .
مع خالص حبي واحترامي وتقديري
أشرف حمدي

Thursday, April 17, 2008

المصري اليوم

كتب فاروق الجمل :
"كذلك يوجد أشرف حمدي وهو رسام كريكاتير .. متزوج .. و يعمل طبيب أسنان .. أشرف عرف من قبل اشتراكه علي موقع الفيس بوك من خلال مدونته " كريكاطوز " و التي كانت تنشر رسوم كاريكاتوريه من تصميه .
أعتاد أشرف منذ أشتراكه علي الفيس بوك علي نشر كليبات للتعذيب و صور توضح أعتداء الشرطة علي المواطنين بالاضافه الي رسومات من تصميمه .
الجدير بالذكر أن أشرف يقوم حاليا بتصميه لعبه الكترونية ثلاثية الابعاد ..أشرف معروف عنه الابتعاد عن المشاركه في المظاهرات .. لكنه يفضل الاضراب و الاعتصام لانه اكثر امانا و اكثر سلميه .


كان هذا جزءا من مقال للزميل والصديق العزيز فاروق الجمل نشر اليوم بجريدة المصري اليوم صفحة 7 عن مشاهير الفيس بوك ، بالطبع أنا شاكر لفاروق الجمل حديثه عني بهذه الصورة المشرفة باعتباري أحد مشاهير الشبكة الاجتماعية ، ولكن كان هناك توضيح لابد منه ، وقد فضلت الرد هنا بدلا من الرد بالمصري اليوم حتى لا يأخذ الموضوع أكبر من حجمه .
كل هذا الكلام صحيح إلا فيما يتعلق بنشر كليبات التعذيب وصور اعتداء الشرطة على المواطنين ، حيث أن هذه الأمور من اختصاص بعض من كبار المدونين ، ولعل أهمهم الزميل وائل عباس المعني بنشر مثل هذه الكليبات والصور من خلال مدونته المتميزة الوعي المصري والتي ساهمت إلى حد كبير جدا في تنشيط الحركة التدوينية بمصر والعالم العربي ، ولكن بالنسبة لي فلا أذكر أنني ساهمت في نشر مواد من هذا النوع سواء على الفيس بوك أو غيرها من وسائل النشر على شبكة الانترنت .
حيث أنني اعتدت على تناول القضايا من هذا النوع من خلال فن الكاريكاتير ، والذي ينشر لي على موقعي مصراوي وماشي دوت كوم ومن ثم يقوم المشتركون بتناقله عبر الفيس بوك والمنتديات .
فقط وجب توضيح هذه النقطة ، ولنسب الأمور إلى أصحابها .
مع خالص حبي واحترامي وتقديري
د. أشرف حمدي

Thursday, April 10, 2008

سوزي


كان الرقم يداعب خياله البكر ، ومشاعر المراهقة التي إرتوت ظمءا من قصص أقرانه المتمرسين في ليالي الشتاء الباردة على المقهى ، ترتجف القصاصة بين أنامله ، ويخفق قلبه بلذة القادم على مغامرة ، يتذكر موعد إمتحانه ، ينظر بنتيجة الحائط ، يطوى القصاصة ، يضعها بدرج المكتب ، يتناول كتابا ضخما ويستذكر به ، ويعد نفسه بليلة أسطورية يوم ظهور النتيجة .
-------------------------------------
حصل على الباكلوريوس بتقدير جيد جدا ، عاد إلى بيته ليزف النبأ السار ، وحينما اختلى بنفسه في حجرته ، أخرج القصاصة ، وراح يمرر أنامله على الرقم الذي خط على عجالة بالحبر الأزرق ، يالك من وغد يا هشام ، إن أرقام الفتيات تتساقط منك وكأنها عرق الصيف ، تبصقها لينعم من هم مثلي ببعض مما تغرق أنت فيه ، لكم أنا شاكر لك أيها الفاسق ، يبتسم وهو يمسك بسماعة الهاتف ، وبإصبع ملهوف يضغط الرقم ، يسمع صوت آذان المغرب ، يشعر بالذنب ، يضع السماعة ، ويذهب ليتوضأ مستغفرا ربه .
-------------------------------------
ذهب ليبحث عن عمل ، نفس الرحلة اليومية التي يبدؤها بإفطاره على المقهى المجاور ومتابعة إعلانات الوظائف الخالية ، ركوب الحافلة ، سؤال المارة عن عنوان الشركة ، المقابلة الشخصية ، ووعد بالإتصال به في وقت قريب لا يأتي أبدا ، يعود منهكا بعدما يكون قد مر على عدة شركات هنا وهناك ، وهناااااااااااااك أحيانا كثيرا ، يضع رأسه على الوسادة ، يتذكر القصاصة الراقدة بدرج مكتبه ، يعد نفسه بليلة خالدة تحكيها كتب التاريخ للأجيال القادمة ، يغلبه النعاس ، ويعلو صوت شخيره .
-------------------------------------
أتصل به مديره ليوقظه في الواحدة بعد منتصف الليل ، مجموعة أخرى من التقارير العاجلة ، وكأن عشرة ساعات من العمل بالسياط يوميا غير كافية ، مياه الصنبور الباردة على رأسه المترنحة من النعاس ، أقداح من القهوة وعلبة سجائر وأوراق وأقلام ، وشباك مفتوح يرى منه ضوء الفجر ، وقبل أن يغلق باب حجرته وراءه ليبدأ رحلته اليومية حاملا أوراقه ، ألقى نظرة أخيرة على درج مكتبه ، وابتسم .
-------------------------------------
تعلن والدته عن رغبتها في أن تهنأ برؤيته متزوجا قبل أن تلقى ربها ، تقول أخته بأن قطار الزواج ربما يمر على غفلة وقد بلغ الخامسة والثلاثين من عمره ، يقول والده بأن الزواج هو نصف دينه ، يقول هو بأن راتبه الحالي بالكاد يفى احتياجاته الشخصية ، وبأنه ليس على استعداد بأن يأتي للعالم بفقراء \ تعساء \ أشقياء جدد ، لسبب ما تذكر القصاصة بدرج مكتبه ، لسبب ما شعر بالحاجة إلى أن يطمئن على وجودها ، وهناك في قاع الدرج وجدها ، يعلوها الغبار ، طواها وهو يشعر بتلك المرارة في حلقة ، ولكن بالرغم من كل شيء كان يبتسم .
-------------------------------------
كان الرقم يداعب خياله الهرم ، ومشاعر المراهقة المتأخرة تنبض من جديد ، ترتجف القصاصة بين أنامله بفعل الشيخوخة ، يقربها من عويناته السميكة ليرى ما حل بها من فعل الزمان ، وبالرغم من أطرافها المتآكلة المصفرة والحبر الذي بهت لونه ، إلا أن الرقم كان لا يزال مقروءا ، له ذات التأثير القديم ، تلك القصاصة التي كانت تعطيه الأمل في الغد ، أصبحت هي الآن الأمل نفسه ، احتشدت حبيبات العرق على رأسه الأصلع ، وأعلن قلبه حالة العصيان تجاه مشاعر لم يكن على استعداد لها وهو في هذه الحالة من الوهن ، رفع سماعة الهاتف ، ألصقها بأذنه ، ضغط الأرقام ببطء ، وراح ينتظر بحلق جاف وشفاه ترتعش ، وأخيرا أتاه صوت الطرف الآخر ، صوت يصعب تبينه أن كان لرجل أم إمراة ، صوت لاهث متحشرج جدير بجثة ناطقة :
ــ ألوه ؟
ــ ألوه .. اااا ... سوزي ؟ .. مش كده ؟
ــ أيوة يابني أنا الحاجة سوزي ، مين معايا ؟
ــ أنا ... أنا صاحب هشام .
ــ هشام مين يا ضنايا ؟
ــ هشام يا حاجة ، هشام برشام ، كازينو مديحة .
إذا كان للمومياوات أن تضحك ، فلابد وأن ضحتها واحدة من تلك:
ــ هي هي هي هي هي ، يخرب عقلك يا راجل ... يا حاج عيب عليك ، ياااااااه ، ده كان من ييجي خمسين سنة وأكتر، ينيلك راجل ناقص بصحيح ، لسة فاكر ؟ ، هي هي هي هي ، هيييييه ، فين أيامك يا سوزي ، هيييييه راحت ، كله راح يا حاج ، كله راح .
وضع سماعة الهاتف .
رقد على الفراش .
علت شفتيه ابتسامة .
نظر إلى سقف حجرته وكلمات الحاجة سوزي يتردد صداها في صدره
ــ كله راح يا حاج ، كله راح
أغمض عينيه
ثم مات .

Tuesday, April 08, 2008

حصاد الفترة الماضية

أن تلاحق كل هذا القدر من الأحداث المؤسفة التي تتابعت بشكل هستيري الفترة الماضية لهو أمر مرهق بالفعل ، فكما لاحظتم أنه وطوال عدة أشهر لم يمر يوم واحد دون كارثة ، وبالرغم من أن هذا يعتبر مناخ مثالي للكاريكاتير الذي هو وسيلة للنقد الساخر ، إلا أن متابعة كل هذا يوميا يصيبني بالإحباط المستمر ، على أية حال ، ونظرا لأنني لم أستطع تناول القضايا الساخنة التي أثيرت مؤخرا من خلال الكتابة التدوينية إن صح التعبير ، أسمحوا لي أن أتناول تلك القضايا بالكاريكاتير الذي نشر لي الفترة الماضية
الأعمال منشورة لي بموقعي مصراوي وماشي دون كوم
.
ليست هذه هي المشكلة ، ولكن المشكلة الحقيقية هي أنني حينما اتعرض للنشل في الأوتوبيس فأين يمكنني تحرير محضر بالواقعة ؟ بفرن العيش ؟
كما تعلمون أن سور الصين العظيم هو البناء الوحيد من صنع الانسان والذي يمكن رؤيته من سطح القمر ، كان هذا في الماضي قبل أن يبدع الانسان المصري طابور العيش العظيم

مع الإعتذر لأحمد السقا
وحمادة عزّو :)

طبعا الشعب لازم ينبسط ، لا تقوللي دريم بارك ولا ديزني لاند
وهو نوع من الكاريكاتير أطلق عليه اسم الكاريكاتير الاستفزازي ، ولا استبعد مطلقا أن يكون هذا هو الحوار الفعلي الذي دار بين قبطان البارجة والأشخاص اللذين أطلقوا النيران على البمبوطية

في الماضي كنت أرسم هذا المشهد مع اختلاف بسيط ، وهو أن الرجل عادة ما يسير وراء المرأة لمعاكستها وليس طمعا في التهام كلبها المدلل والذي لابد وأنه يأكل لحم النعام المعلب يوميا

احذروا ثورة الحمير القادمة ، لا اعتقد أن الحمير سيصمتون طويلا على أحداث الذبح والسلخ التي يتعرضون لها يوميا من قبل الجزارين المحترفين بدعوى توفير البروتين الحيواني للشعب المصري اسهاما منهم في تحقيق مبدأ المساواة وأهو كله بروتين .


Tuesday, April 01, 2008

فاتورة التليفون



إضغط على الصورة للتكبير
شكر بالغ ، وتقدير عميق ، واحترام واجب ، وحب عظيم ، ومحبة قوية ، وعشق شنيع ، وغرام كبير للشركة المصرية للاتصالات على إعفائي من استهلاك الانترنت لشهر يناير بقيمة
13.35
جنيه
حيث أنها قامت شاكرة بكتابة هذا التنويه باللون الأحمر أعلى الفاتورة كما ترون في الصورة ، حتى أقبل يداي وأرفعهما إلى السماء ابتهالا وتوسلا من الله تعالى أن يحميها ويكثر من خيرها علينا قادر يا كريم .
ولكن ما أريد ان أقوله هو أنني
لم أستهلك انترنت خلال شهر يناير أساسا للأسباب التالية :
أولا : أنا عندي انترنت في الشغل
ثانيا : أنا مابشتغلش على الانترنت في البيت
ثالثا : الانترنت كان مقطوع أساسا خلال شهر يناير وحاولت أدخل مرة واحدة وجالي شلل رباعي
.
يبقى التلاتاشر جنيه وخمسة وتلاتين قرش دول جم منييييييين ؟
قول انت باقااااااا

طيب ، يمكن بدخل ع الانترنت وأنا نايم ، مش فيه ناس بتمشي وهي نايمة ؟ وناس بتتكلم وهي نايمة ؟ يبقى مش بعيد أكون بدخل ع النت وأنا نايم ، ماشي
شكرا

Sunday, March 30, 2008

إنتي جاية تشتغلي ايه ؟


ــ إنتي جاية تشتغلي إيه ؟
ليت الإجابة بسهولة كلمة سواقة ، صدقوني أنا لا أعرف !

أحمد الله أنني لم أتزوج على طريقة الصالونات وإلا لظللت حتى هذه اللحظة أحاول البحث عن إجابة للسؤال التقليدي : وانت بتشغل ايه يابني ! لا أعرف تحديدا ما الذي قالته هند لأهلها عني ، ولكنه على أية حال رحمني من إجابة هذا السؤال .
حسنا ، سأخبركم بكل شيء وأرجو أن تساعدونني في معرفة نفسي .
أنا حاصل علي بكالوريوس طب فم وأسنان جامعة القاهرة ، وعملت كطبيب أسنان تحت التدريب خلال فترة الامتياز براتب شهري حكومي ، وبعدها أصبحت عضوا بنقابة طب الأسنان ، وأدفع أشتراك النقابة كل عام ، ومعي تصريح مزاولة المهنة مما يعني أنني طبيب أسنان معتمد ومن حقي أن أعمل كطبيب أسنان في أي وقت وفي أي مكان داخل مصر ، الناس تعتقد أنني تركت طب الأسنان ولكن هذا غير صحيح ، فحتى وإن لم أعمل به فإنه مصرح لي رسميا العمل في أي وقت ، كما أنني لم أفقد بعد مهاراتي كطبيب لأنني من النوع الذي لا يمكنه أن ينسى مهارة أكتسبها ، وعلى أية حال انا أمارس طب الأسنان على كل من حولي وأكتب التذاكر الطبية لكل من يطلب وحينما أقابل زميل لي يعمل بالطب نتبادل الحدث حول الحالات التي يصادفها ونتبادل الآراء , حينما أقدم نفسي للآخرين باعتباري طبيب أسنان فهذا ليس كذبا أو إدعاءا ، فقط أعطوني مائة ألف جنيه ولسوف أقوم بتجهيز عيادة في ظرف ثلاثة أيام .
ولكنني في الواقع رسام كاريكاتير ، حيث أنني أعمل كرسام محترف بمجلة صباح الخير منذ خمس أعوام تقريبا بالإضافة إلى عملي ببعض المواقع على شبكة الانترنت ، كما أنني عملت بعشرات المجلات والصحف على كل شكل ولون ولدي خبرة لا تقل عن ثمانية أعوام كرسام محترف ومثلهم كرسام هاوي ، حصلت على العديد من الجوائز المحلية والعالمية بمسابقات الكاريكاتير وأشتركت في بعض المعارض العالمية والمحلية وعملت ببرنامج القاهرة اليوم لمدة عامين تقريبا ، ولي عشرات اللقاءات التليفزيونية التي تم تقديمي بها كفنان كاريكاتير ، حينما أقدم نفسي كرسام كاريكاتير فهذا ليس إدعاءا ، انها حقيقة .
ولكنني في ذات الوقت أعمل بالكتابة الصحفية ، وعملي الحالي هو كاتب تقني بمجال الصحافة المتخصصة عن الكمبيوتر والانترنت ، ورصيدي ربما يتجاوز مئات الموضوعات والمقالات المتخصصة عن كل ما يتعلق بالكمبيوتر من هاردوير أو سوفت وير ، كما عملت أيضا كصحفي في فترة من الفترات وقدمت العديد من الحوارات مع شخصيات فنية مثل الأستاذ خالد الصاوي والفنان جورج البهجوري وحوارات مع أطباء وحتى مع تجار سيارات ، كما كتبت تحقيقات صحفية عدة من قلب الشارع المصري ، كما أكتب الآن بموقع بص وطل في باب عن السيرة الذاتية للعلماء ، ولي رواية قمت بنشرها على الانترنت وحققت نجاحا مقبولا وجاري الآن تحويلها علي سيناريو لا اعرف مصيره في الواقع ، فبجانب الكاريكاتير أعشق الكتابة الروائية وأمارسها من حين لآخر ، حينما أقدم نفس كصحفي أو ككاتب فهذه حقيقة وليس إدعاء .
ولكن بجانب كل هذا فأنا اعشق الرسوم المتحركة وعملت كمصمم ثري دي بمسلسل قصص القرآن الذي أذيع على القناة الأولى في رمضان قبل الماضي ، بالإضافة إلى بعض التصميمات ثلاثية الأبعاد الخاصة ببعض الإعلانات الخليجية عن منتجات شهيرة ، ربما تندهشون لو قلت لكم أنني لم أشاهد هذه الإعلانات ولا أعرف في الواقع متى تم عرضها لأنني انشغلت بالتأكيد في شيء آخر ، لا أكذب حينما أقول أنني مصمم ثري دي .
كل هذا الذي سبق جنيت منه مالا وعملت به كمحترف وأحيانا بعقود . وبجانب هذا كله أكتب بعض الأشعار كنوع من الهواية وأحيانا اقوم بعمل توزيعات موسيقية على سبيل التسلية وبرمجة ألعاب الفيديو على سبيل المغامرة أحيانا أغني على سبيل الاستهبال .
ولكن ، انا مين طيب في دول كلهم ؟
هناك من يعرفونني كطبيب فقط ، وهناك من يعرفوني كرسام كاريكاتير فقط ، وهناك من يعرفوني ككاتب فقط ، حتى أصبحت في النهاية شخصية أعجز عن استيضاح معالمها حتى أمام نفسي .
لا أجد مجالا واحدا يمكنني أن أواصل العمل به ليصبح هو كل عملي في هذه الدنيا . وإذا حاولت وضع أولويات يأتي الكاريكاتير في المركز الأول من حيث قربه إلى قلبي ، ولكن تأتي الكتابة التقنية في المركز الأول من حيث قربها إلي جيبي ، ويأتي الثري دي في المركز الأول من حيث قربه إلى طموحي ، وتأتي الكتابة الروائية في المركز الأول من حيث قربها إلى مراكز اللذة في عقلي .
ونعود لنقطة البداية ، والسؤال الذي يوجه لي في كل مقابلة شخصية وأقف أمامه عاجزا ، السؤال الذي يلح علي كل ليلة ويصيبني بالإحباط والعصبية دائما :
" انتي جاية تشتغلي ايه " ؟
انا بشتغل ايه ؟ ما هو موقعي من الإعراب على سطح هذا الكوكب ؟
اللي يعرف يقوللي .

Thursday, March 27, 2008

مساءك ع الريحة



على أحر من نار الفرن ، كنت أنتظر التطوير الجديد لبرنامج مساءك سكر زيادة علي قناة أو تي في باعتباري واحدا من أعنف مشجعيها وأكثرهم تعصبا ، وبما أنني ماليش في الكورة فقد اتخذت فريق العمل بهذه القناة فريقي المفضل ، وارتديت فانلة القناة اللي عليها الأوه الحمرا التي تمثل لي وقتا ممتعا بعد عناء يوم كامل في العمل والمواصلات وحرقة الدم ، لهذا صرت مدمنا لبرنامج مساءك سكر زيادة والذي يتوافق موعده مع وقت رجوعي من العمل ، كما شرفت بالظهور به من خلال فقرة شوية فن وقد كان من أمتع اللقاءات التي ظهرت بها وأقربها إلي قلبي ، يكفي أنني حينما ذهبت إلى الأستوديو وجدت المذيع المتألق الأستاذ شريف عبد الرحمن طابعا مدونتي ويقرأ بها ، شعرت وقتها بأن هؤلاء لم يأتوا كي يمارسوا وظيفتهم ، بس كي يمارسوا مزاجهم وعشقهم ، وهو ما تأكد لي من خلال صديقي المعد والصحفي هيثم أبو عقرب من خلال متابعتي للتقارير التي يقوم بإعدادها .
على أحر من نار الفرن ، انتظرت وانتظرت ، وياريتني ما انتظرت .
فقد كانت النتيجة صادمة بالنسبة لي كمشاهد ، حيث تحول برنامج مساءك سكر زيادة إلى ما يشبه البرامج الحوارية التوك شو ، وفوجئت بعدد كبير من الضيوف يستضيفونهم ثلاثة ثلاثة كل يوم ، ومع وجود مذيعين في وقت واحد يصبح اللقاء عبارة عن خمسة أشخاص يتحدثون في مواضيع لن أقول أنها لا تهمني ولكن لا يهمني متابعتها علي قناة أو تي في ، فيمكنني أن أتابع نفس المواضيع من خلال برامج أخرى مثل العاشرة مساء أو تسعين دقيقة أو القاهرة اليوم ، ثم ما هي الحاجة لقناة أو تي في أن تحاول منافسة البرامج الحوارية ، في حين أنها في الأساس ناجحة جدا فيما تقدمه ، كنت أتوقع أن يكون التطوير في نفس الاتجاه العصري المصري اللذيذ المبهر وليس أن يكون في اتجاه آخر تماما بزاوية منفرجة هكذا !
أريد أن أشاهد فقرة المهن الشعبية ، والتقارير التي يتم إعدادها من قلب الشارع المصري والحارة المصرية الأصيلة ، ولا مانع من متابعة الأخبار بالأسلوب المختصر القديم ، ولا أريد مناقشات مطولة حول موضوعات سئمنا منها ومتاحة في جميع البرامج الأخرى بشكل أكثر عمقا وتفصيلا ، أريد أن أرى مواهب شابة في فقرة شوية فن ، لقد كان للبرنامج دور عظيم في ظهور العديد من الفرق الموسيقية والفنانين التشكيليين وغيرهم من الشباب / فلماذا تخلت المحطة عن هذا الدور وبدأت في استضافة فنانين كبار ومشاهير نراهم كل يوم عشرات المرات على عشرات القنوات الفضائية ، أين وقوفكم بجانب الشباب ؟ . سر نجاح هذه المحطة أنها استطاعت تقديم كل شيء لا تراه على القنوات الأخرى ، وهذا هو ما يسمى بالتميز ، ولا أفهم كيف تتخلي أو تي في عن التميز لتبحث عن التنافس ؟ قناة أو تي في بالنسبة لي ليست متنافسة ولا في موضع تنافس مع آخرين لأنها منفردة بذاتها .

أنا حوجع دماغي ليه ؟؟؟

أنا الملا أشرف حمدي الشهير بأشروف ، أعلن احتجاجي الرسمي على ما حدث لبرنامج مساءك سكر زيادة ، وأقسم برأس أبي الهول ، أنه ما لم تعد القناة إلى سابق عهدها فإنني سأفجر نفسي في أستوديوهاتها أستوديو أستوديو ، ثم أفجر نفسي مرة أخرى في القمر الصناعي نفسه. ولقد أذعر من أنعر .
هذا وبالله التوفيق

Tuesday, March 25, 2008

قوللي ولا تخبيش يا حمار

كلمات وتلحين وتوزيع وغناء أشرف حمدي
عن أغنية لأم كلثوم
قوللي ولا تخبيش يا حمار
مين اللي غلّى الأسعار؟
هم الشعب عشان ساكتين ؟
ولا ده جشع التجار ؟
طب جايز سعر الدولار؟
أو يمكن سعر السولار؟
يمكن كل الناس عارفين
وأنا اللي بسأل حمار !
***
قوللي ولا تخبيش يا حمار
مين اللي رفع الأسعار؟
هم الشعب عشان نايمين ؟
ولا ده عمل الكفّار؟
طب يمكن تعلب مكار
خللى العيشة تولع نار
يمكن كل الناس فاهمين
وأنا نفسي طلعت حمار

Friday, March 21, 2008

إلعب يا ملعب

هربا من أعباء الحياة ، ومتاعب العمل ، وارتفاع أسعار السلع الأساسية ، وأزمة المواصلات ، والتفكير في المستقبل اللي هو ممكن يكون مجرد بكرة ، وتصريحات الحكومة ، وبرنامج العاشرة مساء ، ومحصل الكهرباء ، باختصار ، هربا من الواقع كله ، ألجأ إلى ألعاب الفيديو ، والتي تظهر قيمتها الحقيقة وقت المحن ، أجمل الألعاب التي مارستها كانت أثناء فترة الامتحانات ، والآن عاد لي الحنين إليها بعد انقطاع دام لشهر كامل ! وهي فترة طويلة بالنسبة للاعب متمرس فضلا عن كونه ناقد لألعاب الفيديو التي يعتبر ممارستها والكتابة عنها جزءا من مجال عمله بالصحافة المتخصصة .
لعبة أمير فارس تثير حنقي ، تحتاج إلي تدريب كبير قبل ان يتقن اللاعب هذا الكم الهائل من الحركات السريعة ، لم أستطع الاستمرار بالجزء الثالث لها نظرا لصعوبته فقمت بتحميل الجزء الثاني والذي توقفت عن اللعب به لنفس الأسباب وإن كان هذا الأخير أسهل إلى حد ما ويكفي جهازي بالكاد أن يفى بمتطلبات تشغيله . كما انني من حين لآخر أقوم بتشغيل
Tomb Raider Anniversary
، وأحيانا أيضا لعبة
Generals

المهم ، أعرف إن موسم المذاكرة والإعتكاف قد بدء تقريبا مالم يكن الجيل الجديد قرر أن يغير نظام الكون ونجح في ذلك من ورائي ، ومع موسم المذاكرة تبدأ الألعاب في التحول إلى شيء ممتع بدرجة غير مسبوقة ، ونظرا للظروف الاقتصادية والاجتماعية العصيبة التي نعاني منها جميعا فقد توقعت أن الجميع الآن "طلاب وغير طلاب" يفعل مثلي ويحاول أن يلهي نفسه في أي شيء بدلا من أن يموت كمدا .
يا ترى انت بقى بتلعب ايه دلوقتي ؟

Monday, March 17, 2008

طظ فيكي

كلمة عبقرية هي .. من حرفين .. ولكنها أبلغ من ألف مقال .. طظ

طظ فيكي
وجدتها مكتوبة علي ظهر أحد مقاعد الأوتوبيس المكيف (الأزرق مش الأبيض أبو خط أحمر) المتجه من مصر الجديدة إلى ميدان الجيزة .
لفتت انتباهي الحروف الكبيرة التي خطت بجرأة وشجاعة منقطعة النظير ، والأدهى أن كاتبها قد وضع تحتها خط للتأكيد وكأنه يقر بحقيقة مشاعره .
طظ فيكي ، كلمة أقل ما يقال عنها انها عبقرية ، كلمة أبلغ من ألف مقال ، لقد لخص بها هذا الشخص شعوره الذي ربما يعجحز أعظم الكتاب عن وصفه ، وقع الكلمة على الأذن يوحى بالبصق ، حرفي الطاء والظاء حينما يجتمعان سويا بحيث يكون الظاء هو الأخير مما يتيح لك مطه والتمتع بالرزاز المتطاير من فمك إلى وجه من امامك .
كلمة أروع ما فيها انها تحمل أكثر من شعور ، النفور ، الحنق ، اللامبالاه ، الاستخفاف التام والكامل ، القرف ، والاستغناء ، وعدم الرغبة في الحديث أو حتى العتاب ، بل عدم الرغبة في السباب ذاته وكأن الشخص الموجه إليه هذه الكلمة لا يستحقه .

بعد أن التقطت هذه الصورة ، رحت طوال الطريق أفكر فيمن يقصدها الكاتب ، هل هي الحكومة (حكومة مدغشقر يعني ) أم البلد ، ام حبيبته ، ام عشيقته ، أم كليته ، ام وظيفته ، أم الجنيهات القليلة التي يتقاضاها راتبا كل أول شهر .
في النهاية لم أعرف الإجابة ، ربما كانت عندكم ، ولكنني بالفعل استمتعت طوال الطريق بالتحديق في هذه العبارة الملهمة .

Wednesday, March 12, 2008

الحمد لله


إنه ذكريا ، ومن لا يعرف ذكريا فهو رجل نوبي مسكين أصيب بالجنون بعد أن استولت زوجته على كل أملاكه حتى أصبح معدما تماما ، كل المال الذي جمعه من العمل في دولة بترولية لسنوات طوال ، ولم يعد يملك سوى ملابسه البالية التي لم يغيرها منذ سنين ، يدور في شوارع منطقتي كل يوم وهو يردد عبارة قلما تتغير "يرضي مين ده ؟"
يتحدث أربع لغات ، ويدخن سجائره التي يشحتها من المارة بأسلوب راقي للغاية وكأنه كان معتادا على السيجار،رآني جالسا على مقهاي فتقدم مني وسألني كالعادة : يرضيك كده ؟ فقلت له : لأ طبعا مايرضينيش ، فابتسم ربما لأول مرة في حياته وربت على كتفي في حنان، وحينما جلس بجانبي طلب مني كوبا من شاي ، طلبه بلهجة شبه آمرة وكأنني أحد خادميه السابقين ، وبالرغم من ذلك لبيت طلبه مبتسما بالرغم من اعتراض صاحب المقهى ، فلسبب ما أحب هذا الرجل ، وفجأة وجدته يقول لي عبارة جديدة لم أسمعها منه من قبل : ربنا ع الظالم ، والحمد لله في السراء والضراء
شعرت بقشعريرة تسري في بدني ، فقد كنت أواجه مشكلة كبيرة وقتها ، وكنت بالفعل في أشد حالات الإحباط واليأس والشعور بالظلم ، وقد أخبرني هذا الرجل بالحل ، هذا المجنون المسكين الذي يجوب الشوارع ببنطال مهتريء ويعامل معاملة الشحاذين ، "الحمد لله في السراء والضراء" ، تمتمت العبارة وراءه مرات ومرات ، حتى أنني ظللت أرددها طوال الطريق وأنا عائد الي البيت .
الحمد لله في السراء والضراء .

Sunday, March 09, 2008

الواقع والكاريكاتير

انا عاوز أعرف ايه اللي بيحصل في البلد ؟
هناك حالة عارمة من الجنون والعبثية طالت جميع مجالات الحياة ، حتى أنني ولأول مرة في حياتي أجد أن الواقع يفوق الكاريكاتير في السخرية ، وإليكم هذا المثال البسيط .
بعد خبر وفاة العديد من المواطنين بطوابير العيش قمت برسم الكاريكاتير التالي

وبعد نشره، فوجئت بأن هناك فتوى حقيقية تقول بأن من يموت بطابور العيش فهو شهيد ! لقد تفوق الواقع المزري الذي نعيشه على سخرية الكاريكاتير ، فقررت رسم الكاريكاتير التالي


ولا استبعد مطلقا أن تخرج نفس الفتوى على لسان الشيخ بالكاريكاتير لتصبح واقعا .

نماذج أخرى من العبثية
جمال البنا يفتي بجواز تبادل القبلات بين الشباب والفتيات الغير متزوجات
كيلو اليوسفي وصل ثلاثة جنيهات ونصف
عبوة الزيت ثلاثة لتر سعرها ثلاثة وثلاثين جنيه لحظة كتابة هذه السطور
اختفاء السولار وارتفاع أجرة المواصلات وبعدين يقولك دي مجرد إشاعة
تصريحات بأن المواطن الأمريكي أيضا يعانى من الغلاء ( واللي قال التصريح نسيى متوسط دخل المواطن الأمريكي الغلبان يا عيني )
نصاب المنصورة يهرب بأموال المودعين ومنهم ضباط في الشرطة وفنانين ولاعبي كرة قدم وشخصيات عامة
وطبعا أزمة الخبز

ايه رأيكوا ؟
عبثية ولا مش عبثية ؟

Thursday, March 06, 2008

التفوق النسبي


أحد أصدقائي الفنانين يبدو انني الوحيد الذي لم يتهمه بالغرور ، بالرغم من أسلوبه القاسي في إبداء أرائه النقدية والتي وصلت إلى حد وصفه لي بفني التكييف ! كنت اسمع منه هذا الوصف وأضحك كثيرا ، ولا أكف عن احترامه والاستماع اليه لسبب وحيد ، وهو انني بالفعل أشهد له بالعبقرية .
ربما كان السبب في وصفه لي بالفشل أته يتبع مدرسة أكاديمية شديدة الصرامة في الالتزام بقوانين الرسم الكرتوني الغربي ، وهي القوانين التي لو طبقناها حرفيا لاكتشفنا انه لا يوجد رسام كاريكاتير واحد في تاريخ مصر !
تعلمت ألا أغضب منه لأنني اعرف الخلفية العلمية لهذه الآراء التي تبدو للوهلة الولى نوعا من الإهانة ، حتى انني حينما احاول أن أفكر وفقا لمنطقه أكتشف دائما أنه صادقا بالفعل فيما يقوله ، وأن وصفه لي بفني التكييف ليس نوعا من التعالى أو رغبة منه في تحطيمي ، او غرور ، او غيرة ، أو حقد .
هذا الغضب أدخره لآخرين ممن أفوقهم موهبة وخبرة وأجد انهم يمارسون علي نوعا من الاسقاط لفشلهم على طريقة تشويه كل ما هو أفضل ليصبحوا هم الأفضل نسبيا ، وهي الكارثة التي نعاني منها جميعا الآن ، والسر الذي يجعل زميلك في العمل يحيك لك المكائد والزنابيق الساذجة حتى يشغلك عن أداء وظيفتك ليصبح هو دون جهد حقيقي أفضل ، ودون ان يطور هو من نفسه ربما لأنه بالفعل عاجزا عن تطوير نفسه . ولكنني أيضا تعلمت كيف للسمكة الخنجرية أن تثير نشاط باقي الأسماك في البحيرة ، فلولاها لتملكهم الكسل والخمول ، لهذا فإن هذه النوعية من البشر تثير حماسي أكثر وتجعلني أفيق من حالة الركود والخمول التي ربما تعتريني من فترة لأخرى كنتيجة طبيعية لرتابة الحياة.
علي العكس ، اتذكر أفضل من عملت معهم حتى الآن ، الفنانين مخلوف وعبد الله خلال الفترة التي قضيناها بجريدة إضحك للدنيا ، ومن لم يجرب العمل معهما أقول بانهما يجعلاك تشتعل فنيا إن صح التعبير .
أروع اعمالي كانت وهما بجواري في نفس الغرفة وعلى نفسك المكتب احيانا ، وكأن لهما طاقة نفسية قادرة على استحضار شيطان الفن ذاته ، أشتقت كثيرا للعمل معهما ، وأشتقت الي حالة التناغم الرائع بيننا ، وأتمنى ان تجمعنا ورشة فنية قريبا بعيدا عن ظروف العمل .
تحياتي

ايميلي اتسرق

يبدو أن الايميل الخاص بي قد سرق أو تم اختراقه .
حيث انني منذ فترة طويلة ألاحظ ردود أفعال غريبة لبعض زوار المدونة الذين يتهمونني بارسال أشياء لا اعرف عنها شيئا .
الايميل الوحيد الخاص بي هو
Dr.ashrafhamdi@gmail.com
وأعلن عدم مسئوليتي عن أي ايميل آخر طوال الشهرين الماضيين ، ولحين التحقق من الموضوع أو استبدال كلمة السر الخاصة بعناويني البريدية الأخرى
وأعتذر عن أية إساءة وردت عبر أي عنوان بريدي غير الموضح أعلاه
تحياتي .

شباب ع الهوا

بالأمس كنت ضيفا على برنامج شباب على الهوا على قناة النيل للأسرة ، كنت أتمنى تسجيل الحلقة التي أذيعت على الهواء مباشرة لعرضها هنا ولكن لم تكن الظروف مناسبة ، على أية حال كان لقاءا جيدا وكانت الاتصالات الهاتفية أكثر من رائعة وحمدت الله أن مصر لم تخلو من عاشقي فن الكاريكاتير بعد أن ظننت أنه فن منقرض ، ولكن تعليقي الوحيد ــ والذي يعتبر سببا في كتابة هذه التدوينة ــ هو أنه قد تم منعي من ذكر اسم أية مجلات أعمل بها ، حتى مجلة صباح الخير التابعة لمؤسسة روزا اليوسف العريقة ، وذلك بدعوى أن ذكر الاسم يعتبر إعلانا ! لهذا أحب أن أضيف هنا أن مجلة صباح الخير هي بيتي ، وهي التي أدين لها بالفضل بعد الله سبحانه وتعالى فيما أصبحت عليه الآن ، ولن أنسى ما حييت من وقفوا بجانبي داخل هذه المجلة العريقة ، الفنان رؤوف عياد رحمه الله والفنان عمرو سليم أبي الروحي ، والأستاذ رشاد كامل رئيس تحرير مجلة صباح الخير .

Thursday, February 28, 2008

نظرية الماكيت



طوال عمري وأنا أشعر بأنني أعيش داخل "ماكيت" كبير.
مجرد ماكيت من الورق المقوى يحاول الجميع طوال الوقت تجميله ليظهر بشكل منمق دائما .
ثم بدءوا يفشلون حتى في هذا ، ليظهر الواقع القبيح رغما عنهم .
ثم راحوا يعاقبون من يشير إلى هذا الواقع .
ثم راحوا يعاقبون من ينظر .

....
اسمحوا لي أن أشرح نظرية الماكيت

حينما كنت في المرحلة الإبتدائية بدأت أنتبه إلى عبارة "المفتش جاي النهاردة" ولأنني مصاب بمرض التأمل، رحت أفكر في معنى هذه العبارة ، ما معني التفتيش مادامت إدارة المدرسة تعرف موعده باليوم والساعة ؟ يخفون عصا التعذيب ويعلقون الجلاد الملون على الحائط ويمسحون أرضية المدرسة ويزينوها بقصاري الورود، حتى السبورة يتم مسحها بالماء لتبدو لامعة نظيفة ، ثم تحدث حركة تبديل الطلاب ، المتفوقون بالصفوف الأمامية والخائبون بعيدا ، بعيدا إلى درجة أنه يتم إخفاء بعضهم خارج الفصل أساسا ، ويأتي المفتش بعد كل هذه الترتيبات التي تفرش له قبل قدومه أجواء من الرهبة والغموض وتزرع في قلب كل طفل منا شعور بالفزع ، ولأول مرة منذ بداية العام يبدأ المدرس في الشرح المتحمس وكأنه يقاتل ، ثم يسأل أسئلة صعبة متفق عليها لنجيب بكل بساطة كالعباقرة ، وحينما يبدأ المفتش أو الموجه في طرح سؤال ، إما أن يتم اختياري بحكم تفوقي للإجابة عنه ، وإما أن يقوم المدرس بتغشيشنا سواء بتحريك الشفاه أو حتى الكتابة على السبورة بطرف خفي كلمات صغيرة .
يرحل المفتش ، وأنا لازلت أتأمل .
هل يعلم المفتش أن هذا كله تمثيلية ؟ بالتأكيد يعلم ، ولكن هل تعلم إدارة المدرسية انه يعلم ؟ بالتأكيد ، وهل يعلم أن إدارة المدرسة تعلم أنه يعلم أن هذا تمثيلية ؟
الكل يعلم ، ولكن لا أحد يجرؤ على مصارحة أحد بما نعلمه جميعا .

هناك معاطف بيضاء ، وسماعات ، ولقب دكتور ، ولكن لا يوجد طب .
هناك سبورة ، وطبشور ، وكتاب ، وقلم ، ولكن لا يوجد تعليم .
هناك موظفون ، ومكاتب ، ودفاتر ، وحضور وانصراف ، ولكن لا يوجد عمل .
هناك رجال مرور ، ولا يوجد مرور بشوارع القاهرة المختنقة .
هناك عمال نظافة ، ولا يوجد نظافة .

هم يعلمون أننا نعلم ، ونحن نعلم أنهم يعلمون أننا نعلم ، وهم يعلمون أننا نعلم أنهم يعلمون أننا نعلم .
ولكن من يتكلم ، هو المخطيء دائما .
ببساطة ، إننا نعيش داخل ماكيت .

Tuesday, February 26, 2008

شتا



محمد منير



بعد ما ادى وبعد ما خد

بعد هد وبنى واحتد

شد لحاف الشتا من البرد


بعد ما لف وبعد ما دار

بعد ما هدى وبعد ما ثار

بعد ما داب واشتاق واحتار


حط الدبلة وحط الساعة

حط سجايرة والولاعة

علّق حلمة على الشماعة


شد لحاف الشتا على جسمه

دحرج حلمة و همة واسمه

دارى عيون عايزين يبتسمو


اللى قضى العمر هزار

واللى قضى العمر بجد

شد لحاف الشتا من البرد


حط الدبلة وحط الساعة
حط سجايرة والولاعة
علّق حلمة على الشماعة

Sunday, February 17, 2008

اللقاء اللي مش فقري

تم حذف هذه التدوينة ، تأكيد على وجهة نظري في أن هناك فرق كبير بين أن أختلف مع شخص في وجهة نظر تجاه أمر معين ، وبين كوني أسيء إليه أو أعاديه أو أحاول تشويه صورته كما قد يظن ،
فأنا لم أنشيء مدونة لمحاربة الآخرين ولا لتصفية حسابات شخصية كما قد يعتقد البعض.
تحياتي

Monday, February 11, 2008

الفالنتاين وبئس المصير


ومن تولهم منكم فإنه منهم

عيد يبغضه الله

تتوالى الأعياد الشركية والبدعية خلال العام، وبتنا لا نرى لها من مستنكر أو معارض من مسؤول أو ذي سلطان، بل نرى من مظاهر هذه الأعياد ما لا نرى في عيدينا، فأما المؤمن فكيس فطن يبعد عن ذلك و ينكره، وأما الواهم بالغرب اللاهث وراءه فتراه يسابقهم لولوج جحورهم.

عيد ما يسمى بالفالنتاين يطل علينا خلال أيام قلائل، ونرى فيه ما يكمد الفؤاد ويدمي القلب من أفعال أبناء المسلمين والمسلمات،لذا وجب تنبيه العباد بما فيه من مخالفات تغضب رب الأرض والسماوات، فافطن أخي لما يحاك بنا ووعي نفسك وغيرك... :


وصلتني هذه الرسالة اليوم ، ولم أقم بمحوها كالعادة بل فضلت الرد عليها ، لقد سئمت هذه الرسائل حتى صارت أسوأ ألف مرة من الجانك ميل .
كان ردي هو :

يا راجل حرام عليك
كيس قطن ايه وبتاع ايه بس ؟
يا راجل سيبنا نحب بعض يوم واحد في السنة :) يوم واحد
وبقيت السنة نشتم وندبح في بعض براحتنا
خلاص ؟
هو اليوم ده اللي حيودينا جهنم وبئس المصير ؟؟؟

ثم انتوا كده دايما
فاكرين إن أبناء المسلمين والمسلمات مستنيين اليوم ده لممارسة الرزيلة مثلا
فاكرينه عيد الجنس والفجور والمجون وأبي لهب

ربنا يشفيكوا كلكم


وكان رد المرسل :
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
أحب أشكرك أولا على الأسلوب المتميز في كتابة الرسائل
والذي يعبر فعلا عن الأسلوب الذي تتمتع به في أدب الحوار
أخي الفاضل
علماء المسلمين هم طوق نجاة المسلمين في هذا الوقت بعد كتاب الله وسنة رسوله محمد ـ صلى الله عليه وسلم ـ
والرسول نهى عن تقليد الكفار في أعيادهم والدليل على ذلك
بأن الرسول كان ينهى العرب الذين أسلموا عن الأحتفال بالأعياد التي كانوا يحتفلون بها في الجاهلية المظلمة وقال لهم لقد أبدلكم الله بعيدين هما عيد الفطر وعيد الأضحى
الحب في الإسلام مشروع ولكن بضوابط وحدود فلا بأس من حبك لزوجتك وأمك وخالتك وجميع أخواتك المسلمات
ولكن إذا بحثت ـــ وأنت مثقف ـــ عن مصدر هذا العيد ستجد كل الشر فيه من التشبه بأهل الكفر وغيره
لا تحكم على الناس بالغباء والتشدد وحكم دينك وعقلك قبل الهجوم على الآخرين

جزاكم الله خيرا

فكان ردي


يا راجل
اتقي الله الذي تتكلم باسمه وباسم نبيه :)
كفار ايه بس اللي بتتكلم عنهم ؟ ماهي دي المصيبة
أولا : انت الذي لا تعرف قصة الفالنتاين ، لا أعلم أي قصة حكوها لك ولكن ابحث عن الحقيقة لتجد أنها قصة رائعة ولا اعتقد انها تخالف تعاليم الاسلام
ثانيا : تكفيرك للآخرين هو أسلوب متطرف لا شك في هذا ، على أي اساس قمت بتكفير كل من يحتفل بالعيد ، انك حتى لم تحدد من هم الكفار :) تقصد الغرب ؟ تقصد دول شرق أسيا ، تقصد أمريكا ؟ تقصد كل من يحتفل بالعيد ؟
ثالثا: عيد الفالنتاين ليس عيد ديني ، ده حاجة كده زي عيد العمال عندنا أو عيد الأم ، قول عليهم بدعة بقى دول كمان
رابعا : انت من تتهمني بالهجوم على الآخرين ؟ يا راجل ده انت من خمس دقائق كفرت ثلثي كوكب الأرض حرام عليك :)))

أنا بقول نأخذ من كل رجل قبيلة ونطلع نموت الكفار الأشرار الوحشين اللي عاوزين يكفرونا معاهم بعيدهم اللي بيعبروا فيه عن حبهم لبعض
لما ييجي الفالنتاين أنصحك وبشدة بإهداء وردة لوالدتك أو لزوجتك أو لأختك كما سأفعل أنا
ولا ده حرام ؟

فكان رده :
أنا لم أقصد من يحتفل بالعيد كافر
أقرأ ردي مرة أخرى وستعرف أن المقصود بذلك تقليد النصارى وغيرهم ممن لا ينتسبون للإسلام
ماهذا الأسلوب الذي تتحدث به بالله عليك ؟؟؟
تكفيرك للآخرين أسلوب متطرف ... كفرت ثلثي سكان الأرض
يا أخي الحبيب أتقي الله
للأسف الشديد أنت متسرع في ردودك
أنا لا أريد الأنتصار لرأي بل أريد تبين الحق
إذا لم تقتنع بكلامي فأسأل علماء المسلمين
وسأرسل لك الأدلة بعد قليل وقصة الفالنتين عبر الإيميل
نرجو أن تكون لغة الحوار بيننا بدون حرب وبهدوء أنا لا أحب إلا الخير لك ولي ولغيرنا ولكن بالأحترام وعدم الأتهام بالتكفير كما فعلت أنت
أقرأ وتدبر وتفكر بهدوووووووووووووووووووووووووووء

وإليكم هذا الرد
حسنا
تريدها محادثة هادئة
بالرغم من انني لم انفعل ان كنت لاحظت ذلك

لمعرفة قصة الفالنتاين يمكنك الدخول علي
الوصلة التالية لموسوعة ويكيبيديا

وكما تعلم فإن اسم يوم الفالنتاين (وهو ليس بعيد بل هو يوم ) نسبة لرجل دين كاثولوكي عاش في عصر الامبراطور جلاديوس الثاني الذي أصدر قرارا بمنع الزواج فعارضه فالنتاين وقام بتزويج الشباب سرا حتى انكشف أمره وإعدم
الأساس كان الزواج كمان تعلم ولم يكن أي شيء آخر ربما خطر ببالك

لازلت لم تخبرني بمن هم الكفار
ثم كلمة تقليد النصاري لا تريحني في الواقع وبها نوع من الازدراء
لا نريد أن ندخل في مواضيع من نوع : ومالهم النصارى طيب ؟

لا شأن لي بعلماء المسلمين ، حينما يتفقوا علي أمر واحد ثابت تجاه أية قضية يمكنني عندها الاستماع لهم

كل ما أعرفه أن يوم الفانتاين (وهو في الواقع لا يعنيني في شيء) هو يوم اتفق العالم كله على الاحتفال فيه بالحب من خلال ورود وبطاقات معايدة وكلمات رقيقة
وهذا من وجهة نظري أمر لا يدخل في نطاق الكفر أو خرق القيم الأخلاقية
أما فكرة (( التشبه بالنصارى )) فهي فكرة قديمة قدم الدهر ولا مجال لمناقشتها
قل لي انت أخي الحبيب ، حينما ترتدي الجينز والحذاء والقميص وتستخدم الموبايل وفرشة الأسنان وتركب السيارة وتشرب من الكوب ، ألا يعتبر هذا تشبه بغير المسلمين ؟ :)
هل نأكل بأيدينا لأن الشوكة والسكين اختراع غربي غرضه محاربة عقيدتنا ؟
فكرة ((التشبّه)) في الأساس مرفوضة اليوم ولا مجال لها
إلا إذا كنت تقصد أنني أعشق ارتداء الصليب مثلا أو دق وشما له على معصمي

أسلوبي الذي ربما لا يروق لك هو نتاج مناقشات عقيمة مع شخوص لهم نفس المنهج في التفكير وبالتالي فأنا أوفر عليك (وعلي أنا ايضا) خوض هذه المناقشات مرة أخرى ، تسرعي في الرد نابع من كوني قد خضت من قبل مناقشات من النوع الهاديء الذي تريده وكانت النتيجة

الموسيقى حرام
الرسم حرام
الفن حرام
يوم الفانتاين تشبه بالكفار
عدم ارتداء الحجاب هو سبب كل البلاوي التي نعيش بها
اللحية هي الحل

وأنا ببساطة رسام كاريكاتير وأعشق الموسيقى والفن بكل أنواعه ، ممارسة وتلقي
وتعلمت أن الفن هو أحد أهم وسائل التقرب إلى الله ، وأن نشوة الاستماع إلى مقطوعة موسيقية ساحرة تجعلت أكثر انسانية وأكثر نقاء وصفاء وتقرب إلى الله الذي خلق كل هذا الجمال وجعلك تشعر به
الله موجود في الموسيقى
وموجود في لوحات سلفادور دالي
وموجود في الخط العربي
وموجود في الوردة التي ترفض ان تعطيها لحبيبتك يوم الفالنتاين

بالطبع هي أفكار لن تروق لك
ولكنها تروق لي وبشدة
تحياتي


بعد هذا أرسل ليسأل أسئلة على غرار هل أنت مؤمن بالله وبنبيه ؟
دعكم من هذا
فقط هذا الحوار وجدت به تدوينة مناسبة لتوضيح وجهة نظري التي ربما لم أصرح بها من قبل في هذا الموضوع ، تحياتي
ولا تنسوا اهداء الورود وبطاقات المعايدة لمن تحبونهم في يوم الفالنتاين

Sunday, February 10, 2008

عن الانتفاخ أتحدث

أحيانا تضطرك الظروف الجبرية لأن تتناول غداءك \ إفطارك ــ وفي ذات الوقت هو عشاءك أيضا ــ خارج المنزل ، وهي الوجبة التي تجعلك تتحدى السعة التخزينية لمعدتك نظرا لعدم توافر فرصة أخرى للحصول على طعام آخر لهذا اليوم ، أو ربما هربا من تحمل مسئولية إشباع نفسك لما يصاحب هذا من وقت وجهد ضائعين فضلا عن ارتداء ملابسك الشتوية بحثا عن مطعم مناسب .
وهكذا وجدت نفسي "إديّا في جيوبي وقلبي طرب ، سارح في غربة بس مش مغترب " بشارع الهرم حتى وصلت لبيتزا هت ، بدا لي أن هذه المطاعم قد أصبحت شعبية أكثر من اللازم ، كما أنها لم تعد تراعي النظافة التي هي أقل شيء منتظر مقابل كل ما تدفعه من أجل لا شيء في الواقع .
وبعد أن أعلنت معدتي أنه
Low disk space
كان لا تزال هناك بعض البقايا بطبق السلطة فتحاملت وأنهيتها مع شعور عارم بالظفر .
أربع وثلاثون جنيه ولم أترك بقشيشا بسبب غباء النادل الذي أعطاني ضمن الباقي ورقة بعشرة جنيهات مهترئة كالعادة فطلبت تغييرها ورحلت .
ولكن سرعان ما تحول الشعور بالامتلاء إلى الشعور بالانتفاخ ، ثم تلك النيران الحارقة التي تمتد من معدتك وحتى حلقك فيما يعرف بالحموضة .
يقولون أن الشعب المصري هو أكثر من يصاب بها على مستوى العالم حتى باتت واحدة من نشاطاته اليومية .
لعنت غبائي ، وشعرت بالندم أنني لم أتناول شطائر الفول من مطعم جحا بآخر فيصل وأوفر أكثر من ثلاثين جنيه وكنت سأحصل أيضا على نفس النتيجة.
شعور مقيت وكأنك في غرفة تعذيب بأمن الدولة يمارسون عليك هوايتهم ، النفخ .
نحن شعب منفوخ .
سواء بإرادته أو بغير ذلك .

Wednesday, February 06, 2008

تدوينة تيك أواي


قبل إغلاق مقهاي المفضل ، كانت هذه الصورة التي التقطها بكاميرتي القديمة (رحمة الله عليها) ، لن أعلق عليها ، ولكن أتمنى أن يفتيني أحد في هذه المسألة ، هل الحجاب لا يتعارض مع تدخين الشيشة ؟


صورة أخرى ، أذيعت لي في برنامج مساءك سكر زيادة أول أمس علي قناة "أو تي في" وقمت بالتعليق عليها من خلال مداخلة هاتفية ، وكما قلت للمذيع المتميز شريف عبد الرحمن والمتألقة أنجي المقدم أنني سأعتزل الكاريكاتير ، فيبدو أننا نعيش داخل كاريكاتير كبير يكفي فقط أن توجه عدسة كاميرتك إلى أي جزء منه لتحصل علي لوحة كاريكاتورية بدون تعليق


الصورة الثالثة لطبيبة لا اعرف اسمها كانت معي أثناء فترة الامتياز بمستشفى لن أذكر اسمها ، هذا هو النشاط الوحيد الذي يمكننا القيام به بعد التخرج من الكلية .

بالرغم من الوضع المهين وأنت تشعر بكونك مجرد قطعة لحم في علبة سردين يطلق عليها مجازا أوتوبيس ، إلا أن المنظور العلوي للسيارات الملاكي حولك يشعرك إلى حد ما بالتفوق ، وفي واحدة من هذه السيارات ( جيب ملاكي البحر الأحمر) تجد زوجا وامرأته من قشدة المجتمع ، وفجأة يصدمك مشهد لثديها الأيمن عاريا كاملا في الهواء الطلق ، الثدي الأيمن تحديدا وهو المواجه تماما لنوافذ الأوتوبيس ، وبعد ثانية تبدأ في ملاحظة قطرات من الحليب تلوث حلمته ، مش بقولكم قشدة المجتمع ؟ ، وبعد دقيقة تلاحظ وجود طفل رضيع راقدا على ساقيها ، ومن حين لآخر تنظر إلى أعلى لتجد أن جميع الركاب في حالة متابعة محمومة لهذا المشهد الحي الذي يتم بثه على الهواء مباشرة ، تنظر ، وتواصل عملها في برود ، وزوجها يقود السيارة في استمتاع ، حالة عامة من الاستمتاع ، الطفل مستمتع وأمه مستمتعة والزوج كذلك بالإضافة إلى جميع الركاب .

حينما تجلس على مقهى ، وتحاول إقناع نفسك بأن ما تدخنه هو معسل تفاح ــ في حين أن كاوتش السيارة المحروق ألطف بكثير ــ تجد شخصا في قمة البرود يشعل سيجارته من جمر شيشتك ، فتسقط قطعة فحم أو اثنتين ويشكرك بكلمة ممضوغة يبصقها و يرحل ، بعد دقيقة تجد من يمسك بقدمك ليلمع لك حذائك الذي من الأولى تغييره لكل ما به من ثقوب ، تنهره ، فتجد طفل صغير يجذبك من كم قميصك (حاجة لله عشان آكل) ، وحينما لا تعيره انتباها ، تمتد مخالبه لتمسك بكوب الماء أمامك ليجرعه على دفعة واحدة ، وللعجب ، يواصل بعد ذلك شد كم القميص ، وحينما يمل ، وتشعر بأن جميع مشاكلك قد انتهت ، تبدأ السيدة الساكنة بالدور الأول فوق المقهى في نشر الغسيل ، تنطفىء الجمرات ، وينطفيء معها حماسك لأي شيء ، تعود إلى بيتك وتنام .

ما السر في عشق ركاب الأوتوبيس المكيف في التجمهر بأول نصف متر منه بجانب السائق ؟ الموضوع محير بالفعل ، خاصة حينما أجد نفسي محشورا وسط هذا الحشر عاجزا عن التنفس أو تحريك أي من أطرافي الملتوية حول أطراف الآخرين ، ثم أكتشف ، صدق أو لا تصدق ، أن نصف الكراسي بنهاية الأوتوبيس فارغة !

حينما توقفت شبكة الانترنت عن العمل يوم الخميس الماضي الساعة العاشرة صباحا كان لي تعليق نصحني كثيرون ألا أنشره ، ولكن بالفعل جالت بخاطري فكرة ، مش جايز يكون الريس ساعتها كان بيعمل داونلوود وقاطع النت ع الشعب ؟ طبعا أنا قصدي الريس متقال الله يرحمه

Monday, January 14, 2008

I Can't Make You Love Me

cant_make-U-Love-M...
ارتبطت هذه الأغنية الرائعة بذكريات مراهقتي مع نهاية الدراسة الثانوية ودخول الجامعة
سمعتها لأول مرة بصوت المبدع جورج مايكل صاحب أعلى إحساس في الكون من وجهة نظري
ثم بصوت كيني روجيرز الرزين الهاديء (المطرب الأصلي لها على حد علمي) .
وكعادتي في تشويه الأغاني المحببة ، قمت بغنائها بصوتي
يا ترى ايه رأيكم ؟
Turn down the lights,
turn down the bed
Turn down these voices inside my head
Lay down with me,
tell me no lies Just hold me close,
don't patronize Don't patronize me
'Cause I can't make you love me If you don't
You can't make your heart feel something it won't
Here in the dark in these final hours
I will lay down my heart,
and I'll feel the power But you won't,
no you won't
And I can't make you love me If you don't
I'll close my eyes and then I won't see
The love you do not feel,
when you're holding me
Morning will come,
and I'll do what's right
Just give me till then, to give up this fight
And I will give up this fight
And I can't make you love me if you don't
You can't make your heart feel something it won't
And here in the dark in these final hours
I will lay down my heart and I'll feel the power
But you won't,
no, you won't
And I can't make you love me If you don't

Wednesday, January 09, 2008

محمد معايا ؟

كنت عائدا يوم السبت الماضي من موقف سخيف ربما أحكي عنه قريبا هنا.
ثم حدثت هذه المكالمة :
ــ ألوه ؟
ــ ألوه ، محمد معايا ؟
صوت أنثوي يبدو وأنه قادم من أعماق منطقة عشوائية
ــ لأ يا فندم محمد مش معاكي
ــ أمال انت مين ؟

ــ إنتي اللي مين ؟ انتي اللي متصلة
ــ يعني محمد مش معايا ؟

ــ ماهو أنا قلت لحضرتك يا فندم ان محمد مش معاكي
ــ طب صوتك حلو قوي

ــ طب شكرا

شعور لذيذ وأنت تغلق الهاتف في وجه من أمامك !
وعلى رأي المثل : كنت فين يا خشب لما كنا نجارين ؟
مكالمة كهذه كنت انتظرها طوال فترة مراهقتي وحتى قبل ارتباطي بحبيبتي هند ، ولكنها تأخرت كثيرا هذه المكالمة ، ربما أكثر من اللازم ، ارتبطت وخطبت وتزوجت وأنجبت وأصبحت أبا ، ماعدش ينفع .
ثم صوتي إيه اللي حلو ده ؟ حنبتديها كدب ؟
هيييييييييه ، أشياء كثيرة تتأخر أكثر مما ينبغي ، ككل أحلامي المؤجلة .

Thursday, January 03, 2008

بيتزا هع

إلى العاملين بمطاعم بيتزا كنج
إليكم صورة الجنيه الذي أعرفه وأعتقد أن المصريين جميعا يستخدمونه ويعرفونه
هند مسافرة ، وحعمل حفلة ، بس ياريت ماتجيش على غفلة !
عبارة غير دقيقة في الواقع ، بل هي غير صحيحة بالمرة ، حيث أن زوجتي هند ليست مسافرة بل هي عند والدتها مع ابننا عمرو لقضاء فترة نقاهة ما بعد الإنجاب .
كما أنني لن أقوم بحفلة ، حيث أنني أخرج من المنزل في السادسة صباحا لأعود إليه في الثامنة مساء ، ولكم أن تتخيلوا كيف أبدو وقتها .
أما أن تأتي هند على غفلة ، فهذا هو ما أتمناه بالفعل .
وكنتيجة حتمية لهذه الظروف ، أصبح غدائي يوميا بالمطاعم .
وبالرغم من عشقي لأكل المطاعم إلا أن الاختيارات جميعا يتم استنفاذها بعد بضعة أيام .
كبدة \ بيتزا \ كشري \ كفتة \ كبدة \ بيتزا \ كشري \ كفتة
ولا أنسى شريط الاندوسيد الذي يصاحبني إينما كنت كنوع من التحلية بعد الأكل .
ونظرا لتكرار عدد مرات ذهابي لبيتزا كنج الهرم (ناصية شارع العريش) ، بدأت أتأكد من أن الأمر ليس مجرد مصادفة بل هو ظاهرة غريبة ومستفزة أحببت أن أعرضها عليكم هنا خاصة لما تحمله من طابع ساخر .
حينما أطلب الحساب وأدفع ورقة نقدية كبيرة يأتيني الباقي دائما بفكة خمسة جنيهات تقريبا عملة صغيرة ومهترئة بصورة لا يمكن بأي حال من الأحوال صرفها .
ويضعها النادل (جاية من الندالة) في جراب جلدي مهتريء أيضا .
وتفتق ذهني (ليس من المفتقة) عن سر هذه الظاهرة .
من المفترض أن الزبون حينما يأتيه هذا الباقي المتهلهل سوف يقوم بتركه كنوع من البقشيش وفي نفس الوقت يكون قد تخلص من عملات لا قيمة لها ، بعد ذلك تأتي مرحلة استبدال هذه العملات المدمرة من البنك أول كل شهر مثلا دفعة واحدة .
هذه المرة لم أترك ملليما ، خاصة وأنني ولأول مرة في حياتي أرى جنيها ورقيا مثقوبا من المنتصف ثلاثة ثقوب (أو قل فجوات) كبيرة محروقة الأطراف وكأن أحدهم كان يستخدم هذا الجنيه البائس كمنفضة سجائر .
طلبت النادل وقلت له :
ــ لو سمحت حضرتك ، ايه ده ؟
ــ ده جنيه يا فندم
ــ جنيه إزاي ؟ أنا سمعت عن الربع جنيه المخروم والله وساعات بشوفه ، إنما جنيه مخروم دي اللي جديدة !
ــ ...........
ــ طب من فضلك بقى خد الفلوس دي كلها وهاتلي عملة من اللي نعرفها في مصر.
وسبحان الله ، عادت لي النقود من النوع الذي يقولون عنه أنه (بيدبح) ، لامعة أنيقة جديدة وكأنها خارجة توا من المطبعة .
فقط تذكروا هذه القصة ولا تخجلوا من المطالبة بحقكم ، أنا لست ممن يدفعون بقشيشا خاصة حينما أكون قد دفعت ثمن الخدمة وضريبة المبيعات مسبقا في الفاتورة .
كما لا تنسوا أن تأخذوا معكم زجاجة المياه المعدنية ، فهي مفيدة للغاية بالمنزل .
المرة القادمة سوف آخذ أيضا الجراب الجلدي الخاص بتقديم الحساب وأترك مكانه شرابا مقلوبا.
تحياتي

Sunday, December 30, 2007

وداعا كاميرتي المفضلة


Benq DC C500
شهدت هذه الكاميرا قصة كفاح ! ، مرحلة المقهى التي تلت إغلاق جريدة إضحك للدنيا ، والإعداد لأن أغير مجال عملي الثابت من رسام كاريكاتير إلى صحفي بجريدة وشوشة ، محاولاتي لإدخار نقودا من أجل شراء الثلاجة ، ثم التضحية بهذه الخطوة لشراء كاميرا رقمية تلائم احتياجاتي كصحفي ، خروجة سيتي ستارز مع خطيبتي فقط لنشاهد الأسعار ونضحك دون أن نشتري حتى إبرة ، مغامرات تصوير عاهرات على المقهى من أجل موضوع لم ينشر ، جلستي مع الفنان المبدع جورج البهجوري ، لقائي مع الفنان المبدع والصديق العزيز خالد الصاوي ، وبعد أن قررت الرحيل من وشوشة كانت لا تزال هذه الكاميرا جزء لا يتجزأ مني ، أضعها دائما بجرابها الجلدي مثبتة بحزام البنطلون أو في حقيبتي في انتظار اللحظة ، شهدت مراسم كتب الكتاب ، والفرح ، ومجيء ابنى عمرو إلى الدنيا .
ياااااااااه ، أكثر من ألفين وأربعمائة صورة ومقطع فيديو التقطتها عدسة هذه الكاميرا .
مشكلتي هي تعلقي بالأشياء ربما أكثر من البشر .
وما حدث أنها سقطت من على ارتفاع أقل من أربعين سنتيمترا لتصاب بشلل كامل .
شيء مؤلم للغاية وكأنني فقدت صديق قديم ، وباءت كل محاولاتي بالفشل لبث الروح فيها .
لا أؤمن بالصيانة ، ولا وقت لدي للذهاب إلى التوكيل الذي يعتبر سفرا بالنسبة لي علاوة على أنه ضياع ليوم عمل كامل .
كل ما أمكنني عمله هو تدوين هذه الكلمات عن كاميرتي المفضلة ، كما أشكرها على كل ما قدمته لي ، وكل اللحظات الجميلة التي شاركتني إياها طوال عام ونصف من الكفاح .
أفتقدتك كثيرا يا كاميرتي .
واللعنة على المنتجات الصينية رديئة الصنع .

من ينصحني بكاميرا رقمية نصف احترافية بأقل من ألف جنيه تعمل ببطارية مدمجة قابلة للشحن ؟
في انتظار تعليقاتكم

Saturday, December 15, 2007

العدد صفر من القرطاس


صدر العدد التجريبي من القرطاس
يمكنكم تحميل نسختكم عبر هذه المدونة

Sunday, December 09, 2007

القرطاس

إضغط على الصورة للتكبير
القرطاس
موعدنا يوم الأحد القادم
بإذن الله


Wednesday, December 05, 2007

البلد بتتحرك يا جدعان

قام موقع ماشي مشكورا برفع فيديوهات اعلانات القطر والبلد اللي بتتحرك
لمشاهدة باقي الإعلانات المسخرة يمكنكم الدخول علي الوصلات التالية
والله العظيم تلاتة مسخرة أنا عمري ما شفت زيها ، من زمان مضحكتش الضحك ده
يخرب عقلكوا حتموتوني
هههههههههههه

Counter