Total Pageviews

Wednesday, March 23, 2011

دينوقراطية – غزوة الصناديق

7 comments:

Gamal said...

بس انا شايف ان في تحامل زيادة..لأن هما قالوا الشيوخ للدعوة فقط...و بعدين مفيش حاجة في الاسلام اسمها دولة دينية..و يا ريت تقدر تقرا المقال ده هتفهني اكتر
http://www.almesryoon.com/news.aspx?id=52054

Gamal said...

بس انا شايف ان فيه تحامل شوية، لأن هما قالوا الشيوخ للدعوة فقط..و ده كلامهم..و بعدين مفيش حاجة في الاسلام اسمها دولة دينية..ياريت تقدر تقرا المقال ده هتفهمني اكتر
http://www.almesryoon.com/news.aspx?id=52054

Anonymous said...

يا استاذ يا محترم بطل بقي تريقة علي الدين
انتا كده مش بتتريق لا علي الاخوان ولا علي السلفيين

انتا معظم تعليقاتك وكلامك في الفترة اللي فاتت بمس رموز الدين
اتقي ربنا يا دكتور

hussein a.barakat said...

لقد غزونااا .... أأأ .... لقد غزووناااا ههههههههههههه

Alaa said...

على المستوى المهني أعترف بإبداعك، لكن اسمح لي أن أختلف معك على المستوى الفكري
(معلومة: لستُ سلفيًا، أو ملتحيًا، وإن كنتُ لا أعتبرهما تهمة في نظري على كل حال،،)
ربما يخطئ شخص ما في طريقة تعبيره عن مشاعره، أو تخونه الألفاظ في ترجمة ما يجول بصدره، أو حتى يرتكب جرما صريحا لا يستطيع أحد الدفاع عنه.. وفي كل هذه الحالات تحتم علينا أبجديات المنطق ألا نعمم هذا الخطأ حتى يشمل كل الفئة/الحزب/الجماعة/الحركة التي ينتمي إليها هذا الشخص، فضلا عن أن نستخدم ذلك تكئة للهجوم على (المجموع/الفكرة). أحدثك عن ألف باء منطق يا أستاذ أشرف لو لاحظتَ!
دعني أذكرك-وأظنك تعلم ذلك أفضل مني- أن السلفيين ليسوا الشيخ يعقوب، وأن الإسلاميين ليسوا السلفيين، وأن الحركة الإسلامية لا تعني الإسلام.. إنما هي في مجملهااجتهادات قابلة للأخذ والرد، فإن أخطأ أهل فكرة فوزرهم عليهم، وإن أصابوا فذاك بفضل نقاء المنبع.

ما رأيتُه هنا هو بالضبط (الفزاعة) التي كان النظام البائد يستخدمها لإقصاء مجموعة غير مرغوب فيها.. ولا أظن أن هناك مكان في مصر الجديدة لمثل هذه الفزاعات التي سقطت مع سقوط مبارك في 11 فبراير!

sara said...

حلوة حلوة

ياسر الزهار said...

خير الكاريكاتير ...ما قل ودل
استعد لحملات التكفير واهدار الدماء
....
انا بعتلك ميل مهم جدا على dr.ashrafhamdi@gmail.com
يا ريت ترد علي ضرورى ,وشكرا لوقتك

Counter