Total Pageviews

Friday, August 17, 2007

أنا والبار وفتاة الليل الحامل



عنوان مثير أليس كذلك ؟
يصلح لجريدة صفرا يا بلدي الإجتماعية الشاملة .
ولكن المفاجأة هذه المرة أنه لا توجد أية مبالغات أو توابل صحفية !

بعد أن أغلق مقهاي المفضل كما أخبرتكم ، وأثناء بحثي المحموم عن مقهى بديل ليشهد ميلاد ابداعاتي الفنية أو التي تحاول أن تبدو كذلك ، قادتني قدماي إلى مقهى شاهندة بآخر شارع الملك فيصل والذي لا يبعد كثيرا عن بيتي .
شاهندة ، كوفي شوب وبلياردو .. داون استيرز
كتبت هكذا بالحرف العربية .. داون استيرز ..
هذه هي اللافتة العملاقة التي تطالعني كل يوم أثناء انتظاري الأوتوبيس المكيف للذهاب إلى العمل .
شاهندة ...
اسم يوحي بكافيه لا بأس به . ربما هو كافيتيريا . ربما كان يقدم بعض الشطائر كذلك .
شاهندة ... واليوم هو الخميس بعد عناء خمسة أيام متواصلة من العمل .
شاهندة ... يا ترى ما هو مذاق الشاي الذي يقدمونه ؟
شاهندة ... هل شيشة التفاح من الفئة عالية الجودة كثيفة الدخان قوية النكهة ؟
شاهندة ... لم لا أجرب ؟ لن أخسر شيئا ... معي ثلاثة عشر جنيها علي كل حال .. مهما كانوا لصوص فستكفي نقودي بالتأكيد خاصة وأنه في شارع فيصل وليس الزمالك .
علي الجانب الأيسر من الباب جلس شخص من الطراز الذي لا يمكن أن تتذكر من ملامحه غير الشارب العملاق والوجه النحيف .
ــ السلام عليكم
لحظات صمت .. وحاجب أيسر مرفوع في دهشة ممزوجة بكبرياء
ــ وعليكم اس ...
رد خافت ناعس غير مكترث .
ثم ممر طويل مظلم تماما سرت به لخطوات حتى وجدت السلم في نهايته علي اليسار .. رأيت أول درجاته علي الضوء الأحمر الخافت المنبعث من هوة الجحيم بأسفل .
هل أرجع ؟ ... يبدو الوضع غير مطمئن على الإطلاق . ولكن كيف سيكون موقفي أمام ذلك الجاس أمام الباب من الخارج ؟
خمس عشرة درجة تقريبا ثم فتاة أو إمرأة كما تبين لي فيما بعد تجلس مستندة برأسها علي راحتها .
يااااااا حلااااااوة .. أول القصيدة كفر .
ــ السلام ... آآآآآ ... مساء الخير
هبت واقفة ورسمت علي وجهها ابشع ابتسامة ترحيب بشفتين مصبوغتين باللون الأحمر اللامع ...من اين يشترون هذه الأصباغ التي تجعل الشفاه وكأنها مبللة بالصمغ ؟ ... شعر أصفر ووجه ملطخ بكل الألوان التي رأيتها في حياتي .
ــ أحم .. مش ده كافيه برضه ؟
ــ أيوة طبعا .. اتفضل اتفضل .
لا يوجد رواد .. يبدو اننا الزبون الوحيد بهذا المكان .
ــ انا بصراحة أول مرة آجي وعاوز أعرف الأسعار اذا سمحتي
ــ اتفضل بس .. اتفضل اقعد .. تعالى هنا تحت المروحة في الطراوة .
بدأت أشعر بالتوتر ... الجو هنا مستفز ...
جلست علي طرف المقعد ورحت أمسح المكان في ثواني ... أورج كهربائي علي الجانب الأيسر .. مناضد متواضعة مفروشة .. مقاعد مبطنة شبه بالية .
ــ عندك شيشة تفاح ؟
ــ عندنا .. تحب أجيبلك ايه معاها ؟ ... فيه بيرة .
ــ بـ ايه ؟؟؟ أحم .. ممكن كان ميرندا
كنت أريد طلب كوب شاي كشري سكر عالي ولكن ما أن تم ذكر البيرة فان طلب الشاي يعتبر نوع من الدعابات المهينة التي ربما تؤثر علي مستقبلي الصحي إلى الأبد... يبدو أنهم لا يمزحون هنا .
وجاء رجل ليحييني بترحاب عملي .
ــ لو سمحت انا عاوز أعرف الأسعار .. انا أول مرة آجي وعاوز أعرف النظام .
ــ أهلا بيك الأول .
ــ اهلا ... بس الأسعار ايه نظامها لو سمحت ؟
ــ حضرتك حتتحاسب علي اللي حتشربه .
ــ تفاحة وكان ميرندا .. يبقى كام كده ؟
ــ أقول لحضرتك .. الكان بينزل معاه طبق فول سواني ومناديل ... بخمسة وعشرين جنيه
ــ آآآآه ... أحم
ــ حجر المعسل خمسة جنيه يبقى الحساب تلاتين جنيه بس .
ــ بس أصل الـ .....
ــ و اكرامية المدام .. وبس
نظرت للفتاة التي اكتشفت أنها أمرأة حامل ... بطنها منتفخ مما لا يدع للشك أنها في الشهر السابع علي الأقل ... وتوقف مركز الكلام في مخي عن العمل .
مدام ؟؟؟ حامل ؟؟ تريد اكرامية ؟؟؟ مقابل ماذا ؟؟؟ فول سواني ؟؟؟ مناديل ؟؟؟ ما أفعل بالمناديل ؟؟؟ ولماذا ادفع خمسة وعشرين جنيه في كان ميرندا وفول سوداني ومناديل ؟؟؟
ــ أصل بصراحة انا كنت فاكر انه كافيه ... حصل خير .. معلش
وقف وهممت بالرحيل .. وجدته يميل علي ويسألني في نعومة خبيثة غرضها الإحراج والتهكم
ــ امال حضرتك فاكر ان الحساب ممكن يكون كام يعني ؟
ــ يعني ... عشرة ... اتناشر ... انا كل اللي معايا تلتاشر جنيه أساسا
ــ آآآآه ... لأ سوري معلش .
طردت نفسي فورا بلطافة قبل أن تتبدل معاملته المحترمة لي .. صافحته وربت علي ظهره في محاولة ساذجة لإخفاء إحراجي . وخرجت وانا اعبث في الموبايل لأدفن به توتري .
أنا دخلت بار .. بار .. بار ... والبار فيه مدام حامل عاوزة اكرامية ... أنا أنا أنا ... بار ... حامل ... اكرامية ... بيرة .. بيرة ... ودي لما يشربوها يبقوا عاملين ازاي ؟ ... فضيحة ... يادي الفضيحة ... أنا دخلت بار علي انه قهوة ... ابداعاتي الكاريكاتورية القادمة أعزائي المشاهدين ننقلها لكم مباشرة من موقع الأحداث في بار شاهندة ... هااااااا ه ع ع ع ع ع ع أ و و و و .
اتصلت بزوجتي وأنا أكاد أبكي .
ــ هند ... فليشهد التاريخ علي هذا اليوم الأسطوري .
ــ ايه .. جرى ايه ؟
ــ انا دخلت بار يا هند .. وغالبا هو كباريه .. مش عارف أحدد بالظبط يعني .. تقدري تقولي نايت كلوب .. وفيه ست حامل جوه عاوزة أكرامية .. و .....
ــ ايه يا خويا ؟؟ طب لما ترجع .
وعند عودتي وجدتها في انتظاري بمنفضدة السجاد الموضحة في الشكل رقم واحد !
أول مقهى مجاور مررت عليه بعد خروجي من تحت الأرض الداون استيرز ده قررت أن يكون هو مقهاي المفضل .. نور العيون ... اسم سخيف ولكنه يناسبني ... يبعد عن شاهندة عدة أمتار .
كنت أريد احتضان وتقبيل جميع رواده ... يا صحابي يا أهلي يا جيراني انا عاوز أخودكوا في احضاني ..
كوب شاي محترم بكل معنى الكلمة .. حجر تفاح راقي المستوى .. اضاءة قوية .. صوت اصتدام قطع الدومينو والطاولة .. كركرة الشيشة ... وميلودي لا تزال في محاولاتها المستميته لتتحدي الملل علي شاشة التلفاز ... هذا هو عالمي الذي انتمي له .
شعرت وكانني كنت في دولة أخرى .. عالم آخر تحت الأرض أصابني بصدمة ثقافية وحضارية شنيعة .
اللي انا عاوز أفهمه وحتجنن .
ما هي اكرامية هذه المدام الحامل ؟؟؟ وأي شيء سأحصل عليه منها في مقابل هذه الإكرامية ؟؟؟ وما الذي يمكن أن تقدمه لي إمرأة حامل في بار ؟؟؟ وهل هي زوجة هذا الرجل ؟؟؟ والواد ده يبقى ابن مين ؟؟؟ أنا فين يا جدعان ؟؟؟
ما هو دور المناديل في الموضوع ؟؟؟ أموت واعرف ايه حكاية المناديل دي ؟؟؟

اذا عرفتم الإجابات فأرسلوا لي أرجوكم .
وتذكروا هذا اليوم التاريخي الذي دخل فيه أشرف حمدي بار ووكر دعارة لأول مرة في حياته بإرادته الكاملة.
رحم الله مقهى الخديوي .

30 comments:

m.bazeed said...

وكمان بتسال هيه المناديل ليه .....من الواضح طبعا علشان تمسح ..ايدك (ايدك طبعا بلاش افكار سيئه) بعد ماتشرب الكان ...لا بس بجد انت مستغرب ليه , الاماكن ديه منتشرة جدا فى مصر هيه السمعه الى طالعه علينا فى الخليج من قليل . وبعدين انت متاكد ان مافيش حد شافك وانت خارج من هناك :( لازم برده تحرص الدنيا مابقتش ناقصة فضايح ولسان الناس طول وعقلها قل ,خليك والنبى فى الكفيهات بتاعتنا مش عايزين نخسر واحد زيك

هيثم ابوعقرب said...

اه والله يا اشرف انا اتخضيت عليك يا اخوزيا
دانت علي راي اغنية شرين
انا مش بتاعت الكلام دة
ع العموم يا عم اشرف ربنا يهديك علي مكان كويس
علشان اجابات الاسئلة اللي انت حاططها دي صعبة اوي مش عشان حاجه عشان الرقابة بس

همبكة قرصان said...

اولا من حيث الموقف انا ياما اتعرضت لحاجات زيه بس بتطر اعمل عم الجنتل ىلا اعتقد عشان العرق ..هاهاها نيتى شريفة والله
مستنى زيارتك الكريمة لمدونتى الجديدة البسيطة واللى لحد دلوقتى بحاول انى اندمج فى الجو ده
بس تقول ايه.. آخر قرصان بقى

محمد said...

مش عارف انا كمان ايه المقابل اللى ممكن تاخده من الست الحامل بس لو فكرت شويه هتلاقى المناديل هيبقى ليها فايده للمدام لو كان مقابل الاكراميه منها تظبيطه كويسه
واديك اهو جربت شكل البارات عامله ازاى
تجربه كويسه يعنى :)

ابن مرّ said...

والله بقالي فترة بحاول أوصلك أو أتصل بيك موضوع أكتر من رائع

تفتكر المناديل دي ليه؟؟؟


يالله عموما لعلك بخير

قليل من التفكير said...


بس أنا معلش مش فاهم حضرتك ليه قفزت للاستنتاجات الغريبة بتاعتك اللي انت عبرت عنها بأسئلة زي مثلا :

"وأي شيء سأحصل عليه منها في مقابل هذه الإكرامية ؟؟؟"ا

أو أكيد فيه حاجة حصلت و حضرتك لم تذكرها

rashida said...

يخرب عقلك يا اشرف
بصراحة العنوان اجمد منه مفيش
بس الحمد لله انك خرجت سليم
حمد لله ع السلامة
و لعلمك انت كده صح
انك معملتش حاجة من جواك انت مش عاوزها عشان متنحرجش
انا عندى احرج نفسي قصاد انى مضغطش على نفسي و اقبل بشئ على غير رضايا و ميناسبنيش
احيي فيك شجاعتك

micheal said...

ده طلعوا أنيل من بتوع سينما كريم 2 يا راجل
:)
تحياتي لك

semsem said...

هههههههههههههههه
بار يا استاذ اشرف

مش قادرة امسك نفسى من الضحك

الحمد لله ان طلعت منها قبل ما الست الحامل تتهمك

ههه بسلبها اغز ما تملك
علبه المناديل طبعا

ههههههه
تعيش وتاخد غيرها

Ehab said...

بتفكرني بفيلم كراكون في الشارع
الحته بتاعت
سعاد ....... انا شربت حشيش يا سعاد
ابقي خد بالك بعد كده و الحمدلله جت سليمه

Mirage said...

حلوة التدوينة دى

بس لو دخلت آتون بقى فى الهرم عند المريوطية كده هتعمل ايه

هحكى عنه كمان يومين

استنانى

Mohannad Sabry said...

هي البارات مالها, عيبة ولا سبة, ممكن اعرف ايه اللي خلا جنابك يا أشرف بيه مرعوب كده من انك دخلت بار, وبعدين انت بتتكلم على الموقف ده كأنوا موقف مما وراء الطبيعة وشكرا

المهاجر said...

السلام عليكم بص يا سيدي هى المشكلة فى سواقين الميكروباص لو كل واحد وقف فى مكانه فى طابور العيش مكنتش فيصل بقت زحمة ولا اكمن الغسيل بتاع ام عبير نقط على الحج برعى وهو ماشى نقول ايه بس اللى خد منك المنديل قادر يرجعهولك
ده اللى دماغى لقطته

أشرف حمدي said...

التعلقات المرادي بسم الله ما شاء الله مش عارف ارد علي مين ولا مين
عموما ميرسي لمشاركتكم الوجدانية في هذا الموقف الأسطوري
عدا تعليق مهند صبري الذي يتسائل
هي البارات مالها ؟ عيبة ولا سبة ؟
عموما كل واحد وتربيته بقى
هو شايف دخول البارات عادي زي دخول السوبر ماركت هو حر
عموما الموقف كان يتعلق بأني انخدعت وأفتكرت اني داخل كافيه زي ماهو مكتوب علي الباب واكتشف تحت الأرض انه بار وعاوزين يقدمولي بيرة

تحياتي

Mirage said...

على فكرة انا بتفق مع مهند صبرى قوى

انت كنت مكبر الموضوع زيادة عن اللزوم

عشان كده قلتلك امال لو دخلت آتون هتعمل ايه

Ma-3lina said...

هههههههههههه

موقف مراتك و منفضة السجائر بس الحمد لله انك طلعت سليم

بس تخيل الكاريكاتير اللى ممكن تعمله فى المكان ده هه

سؤال سيبك من المناديل ايه علاقة السودانى بالبيرة ؟؟؟

أشرف حمدي said...

mirage
الموضوع نسبي كما تعلم
بالنسبة لي لا أعتقد أن دخول بار بالشيء الذي أفخر به خاصة وان كان علي شاكلة شاهندا أو آتون الذي يبدو أنك تفخر بارتياده

التدوينة هدفها الكوميديا ليس أكثر فلا داعي لجعلصة الأمر ليدخل في إطار ومالها البارات ؟ وأمال لو دخلت آتون؟ وفيها ايه ؟
فيها كوميديا وموقف ساخر يا سيدي

لأن هذا يجعلنا بعد قليل نتجادل علي لا شيء

تحياتي

abo salah said...

معلش يا أستاذ أشرف اللي يعيش ياما يشوف ، و الموقف ده يعلمك أنك متأمنش لأي مكان دون ستارز
أتمن أن تشرفنا في مدونتي الجديدة وتبدي رأيك فيها ، و في قصتي الجديدة علي وجه التحديد لأن ملاحظاتك تهمني

عبد الرحمن أبو بكر said...

ازيك يافنان انت اية حكاية القهاوي معاك الباب العالي بالمنيل وسبتها والخديوي واتقفلت وشاهندة وحصل معاك
الموضوع الجامد اللي انت كاتبة في البوست بتاعك هو اكيد في حاجة غلط في الموضوع
يانت يا القهوة

Doba said...

اولا الواحد بيحمد ربنا ان كان معاك تلاتاشر جنيه بس - مين عالم لو كان معاك فلوس مكنوش خرجوك من هناك

ثانيا انا من موقعى هذا بحييى المدام جدا على موقفها الهايل وانتظارها ليك بالمنفضة - مهو مش كل اللى بيتحكى كل الحقيقة وهيه برده لازم تقررك بطريقتها

ثالثا الواحد بيشكر ربنا انك قدرت تلاقى مكان تانى لتبث من خلاله الابداعات الجديدة - ملكش حجة بقة مستنين التفانين يا فنان

تحياتى -- هبة

yamen said...

اعوذ بالله يا اخي

الناس بقت نيتها وحشه خااااااالص

الفول السوداني ده هدية من قناة ميلودي للقهوة كنوع من تحدي الملل

و المناديل دي عادي يعني الست الغلبانة دي بتلقط رزقها وبتبيع مناديل جوه القهوة...

وكتر خيره الراجل الطيب ابو شنب ده انه سايبها تسترزق

والواد اللي في بطنها ده ياعيني ويا حرام ابوه سافر العراق عشان يشتغل ولسه مارجعش من ساعة الحرب...

ربنا يرجعه بالسلااامة...ااااامين


لكن اهم حاجة نتعلمها من القصة دي انك لو دخلت مكان ماتعرفوش هاتكون النتيجة علقة بالمنفضة

:)

تحياتي يا جميل

abo salah said...

دكتور أشرف حمدي

أولا : كنت أنتظر أراء أشخاص خاضوا العمل القصصي أو الروائي بشغف ، وليس معني ذلك أني اقلل من الأراء الأخري التي كان لها أثرا كبيرا عليّ ، و لكني كنت أنتظر ملاحظات كاتب كبير خاصة و أني مبتدأ ، كاتب كالذي كتب
رواية الشيطان

ثانيا : التفسير الأول يعني أن العجوز بعد أصابته بالحالة الهسترية و انفعالاته الحادة و حرقة دمه ربما لم يفشل فقط في هذه الليلة التي كان يمني نفسه أن تتم علي أكمل وجه مع زوجته ، و لكنه فقد قدرته علي النجاح ما بقي من عمره

ثالثا : و الأكثر أهمية
ملاحظاتك افادتني للغاية سواء بخصوص التفسيرات النهائية أو العنوان الذي أري بالفعل أنه طال مني كثيرا وسأحرص عليها أشد الحرص في المرات القادمة

رابعا : الواقعة وقعت بالفعل و التي لم أراها بعيني صراحة و لكنها ترددت كثيرا في أحدي المناطق و سمعت من شخص أثق به أنها حدثت في إطار مشاجرة بين رجل فقد اعصابه و ضابط شرطة و الذي لا يعلم احد لماذا تركه و قرر المجئ مرة ثانية بعدماغادر الرجل المكان أما غير ذلك فهو لزوم الحبكة الدرامية

خامسا : أشكرك جدا جدا علي تلبية دعوتي و تشريفك للمدونة ، و علي فكرة دي مش هتبقي أخر مرة و هأحتاج أرائك و ملاحظاتك كتير
الله يبارك فيك ، و أتمني في يوم من الأيام أشوف مدونتي زي مدونتك اللي مكسرة الدنيا

سادسا : اكرر أعجابي برواية الشيطان التي قرأتها متأخر جدا ، وهي بالفعل رواية رائعة ، و رغم أني كنت مجهد و قررت أن أكملها بعدين الا أنها لم تسمح لي

سابعا : أنا نفس التعليق ده برضه كتبته في مدونتي ، و قررت برضه اكتبه عندك علشان لو مدخلتش عندي

تحياتي

أُكتب بالرصاص said...

ههههه

سعاااد
انا شربت حشيش يا سعااااد


والله زي العسل يا اشرف

بقا مش عارف المناديل لايه ؟؟
علشان تمسج اثار الفول السوداني



الناس دي فاكرانا ايه؟؟؟
قروود؟

بس عسل خالص

والحمد لله على السلامة في مقهى نور العيون ..

تحيا مصر يا راجل

None said...

تدوينه جامده وقعتني علي الارض من الضحك


عجبتني المنفضده وبفكر جديا في شراء واحده زيها... للطوارئ

تحياتي

dr.Roufy said...

ههههههه
أول زيارة ليا للمدونة الرائعة دي
وبجد بوست رائع
وحمد الله على السلامة
لعودتك من شاهنده الى أرض الوطن
:)

غمض عينيك said...

تعيش وتاخد غيرها يا استاذ اشرف

:)

وينكى said...

ههههههههههههههههههههههههههههههههههههه
طب الكافيه او البار وعرفنا حكايته
طب انت تتصل بالمدام وتحكيلها لييييييييييييه؟؟؟؟
سؤال يطرح نفسه
جاوب بقى عشان تعرف انك انت اللى بتنيلها فوق دماغك

SaSo said...

لاصحيح ايه حكايه مراتك اللى اتصلت بيها
دى الغريبه ف الموضوع كله
متبقاش تعمل كده تانى
تحياتى

el3araby said...

ياااااااااااه
باااااااااااااار
انا مش متخيل اني ادخل بااار اصلا زي الافلام العربي القديمه
طب تخيل انت واحد شكله باين عليه انه لسه تامم 18 سنه من كام يوم
وداخل باار يا سلام
لأ انت ربنا يكون في عونك يا استاذ اشرف ده موقف محرج اوي

Anonymous said...

السلام عليكم...
وصلت إلى هنا قادماً من بص و طل...
و من أول ما قرأت البوست اللي ذكروه ي بص و طل...
سمّيت بغسم الله...
و فتحت أرشيف 2006 و هات يا قراية...
و من ثم 2007 و هات يا قراية...
لكن البوست ده كوم لوحده!!!
كأنك تتكلم عن موقف حدث معي بحذافيره و تفاصيله بل و منفضة غباره!!!

يا أشرف...
أضفتك للمدونين اللي بحس إنهم بيتكلموا بلساني...
و أحييك جداً على (تافه و حمار...و كافر كمان!!!)
ضحكت منها حتى كدت أبول في سراويلي!!!

ملاحظة أدت لنتيجة:
كل المدونين الذين أقصدهم أنهم يتكلمون بلساني...
كلهم من محبي و أصدقاء-أحسدهم-د.أحمد خالد توفيق...
النتيجة:أنا أحب الدكتور أحمد خالد توفيق أكتر من اللي فات!!!

أخوك فكرياً
The Dean

Counter